صرف 18 مليون ريال للمتضررين من سيول جدة

مفكرة الإسلام: أكد الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني أن ما تم صرفه من مبالغ نقدية للمتضررين من الأمطار والسيول التي خلفت وراءها الكثير من المآسي لأكثر من 22324 متضررًا من مواطنين ومقيمين في 15 حيًا بجدة بلغ أكثر من 18 مليون ريال حتى يوم أمس.
وأشار التويجري إلى أنه سوف يستمر صرف الإعانات لجميع المتضررين إلى حين عودتهم إلى مساكنهم .
ومازالت أعداد الوفيات في ارتفاع حيث بلغ عددهم إلى يوم أمس 116 متوفى، ولم يتم التعرف إلى حينه على 25 جثة مازالت مجهولة.
من جانبه، ذكر العقيد علي عطا الله العتيبي المشرف على مركز معلومات الإيواء بمركز القيادة في مقر الدفاع المدني بجدة أن 50 ضابطًا وفردًا يقومون بعمل متواصل على مدار الساعة لاستقبال بيانات المتضررين وتدقيقها، ومن ثم تحويلها للجنة وزارة المالية ليتم صرف الإعانة النقدية لرب الأسرة بواقع 1400 ريال لكل من الأب والأم و100 ريال لكل ابن لمدة أسبوعين. وفقًا لصحيفة الرياض.
مراكز استقبال للمتضررين:
وذكر العتيبي أنه تم افتتاح مراكز استقبال للمتضررين مشكلة من الدفاع المدني والمالية في 15 حيًا من الأحياء المتضررة تسهيلاً على المواطنين والمقيمين في تسجيل بياناتهم، بحيث ترفع بياناتهم يوميًا للمركز الرئيس الذي يحيلها للجان الصرف التي تعمل من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الثانية عشرة مساءً.
وعن الآلية المتبعة في تدقيق بيانات المتضررين قال العتيبي: إن اللجان الخمس عشرة التي تقع في الأحياء ستقوم بتدقيق بيانات المتضررين خلال الأسبوعين الحالي والقادم، حيث يتطلب من كل رب أسرة متضرر استكمال البيانات في استمارة معدة، كما سوف يستمر الصرف إلى حين عودة المتضررين إلى منازلهم.
من جانبه قال المواطن مصلح السلمي أحد سكان قويزة المتضررين الذين قدموا لصرف الإعانة في مقر الدفاع المدني بجدة ويسكن في أحد الشوارع المجاورة لشارع جاك أكثر المناطق تضررًا والذي كان برفقة ابنيه في انتظار استلام مخصصاته النقدية: إن الحي مازالت تغمره المياه، ولم يستطيعوا الوصول إلى منزلهم.
كما أبدى عبد الناصر العتيبي تذمرًا من تأخر نقل السيارات من الشوارع وعدم وجود آلية للبحث عن السيارات، حيث تم سحب سيارتين له ولا يعلم عن مصيرهما، وكان لجميع المتحدثين لوم شديد على الأمانة في عدم وجود قنوات تصريف للسيول في حي قويزة تحديدًا.
وذكر العتيبي أنه يسكن الحي منذ 4 سنوات ولم يشاهد مجرى تصريف السيول إلا بعد أن أزالت آليات الدفاع المدني الأتربة عن المجرى الذي بقي مسدودًا طوال السنين. وأثنوا على جهود الدفاع المدني الذي سجل حضورًا قويًا في أزمتهم وحسن تعاملهم وحل مشاكلهم والتخفيف من مصابهم.