عباس يرفض إجراء انتخابات في الضفة دون غزة

مفكرة الإسلام: أعلن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس في بيروت اليوم الثلاثاء أنه لن يجري انتخابات رئاسية في الضفة الغربية لو أصرت حركة حماس على عدم إجرائها في قطاع غزة.
وقال عباس: "إذا أصرت حركة حماس على عدم إجراء الانتخابات في غزة، فلن أقبل بإجراء الانتخابات في الضفة الغربية".
وأضاف: "لم أتراجع عن قراري بعدم الترشح إلى الانتخابات، وهذا القرار ليس مناورة ولا تكتيكًا ولا تمثيلاً".
ورغم تحذير الفصائل الفلسطينية له فقد شدد عباس على أن المجلس المركزي سيجتمع في 15 ديسمبر ليبحث في مصير الانتخابات، مشيرًا إلى أن المجلس المركزي سيد نفسه وهو الذي يقرر.
محاولة الالتفاف على الفراغ الدستوي:
وفي هذا السياق، صرح مسئولون فلسطينيون اليوم الثلاثاء بأن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيجتمع في رام الله في الخامس عشر من هذا الشهر للبحث في آلية تحول دون الوقوع في فراغ دستوري بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية الشهر الماضي عدم قدرتها على إجراء الانتخابات في 24 يناير 2010 لعدم إمكان تنظيمها في قطاع غزة.
وأردف الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته: "حاليًا المصالحة متوقفة وسنرى ما نقرر في شأن الانتخابات".
وتنتهي ولاية الرئيس الفلسطيني والمجلس التشريعي الذي فازت حركة حماس بغالبية اعضائه في انتخابات العام 2006 في يناير 2010.
ويقضي مشروع مصالحة وضعته مصر بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لمدة ستة أشهر إلى يونيو المقبل.
فصائل تحالف القوى الفلسطينية تحذر عباس:
وكان اجتماع موسع لقيادات فصائل تحالف القوى الفلسطينية الموجودة في العاصمة السورية دمشق ولجنة المتابعة في سوريا وأمانة سر المؤتمر الوطني الفلسطيني قد حذر محمود عباس من عقد المجلس المركزي.
وقال بيان صادر عن المجتمعين: "تم تدارس تطورات القضية الفلسطينية والمخاطر التي تتهددها نتيجة السياسات المعادية واستمرار المراهنة على أوهام التسوية لدى فريق السلطة الفلسطينية".
وأضاف البيان أن المجتمعين أكدوا استمرار العمل من أجل إنهاء حالة الانقسام وتجديد الحوار الداخلي للوصول إلى توافق وطني فلسطيني على قاعدة ألالتزام بخيارات شعبنا الوطنية وفي مقدمتها خيار المقاومة.
وطالب المشاركون في الاجتماع بالعودة للحوار بأسرع وقت ممكن وإجراء مراجعة نقدية شاملة لمسيرة التسوية التي وصلت إلى طريق مسدود.
وشدد المجتمعون على التمسك بما أسموه كامل الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف ورفضوا أية محاولات للمس بهذه الحقوق من أية جهة كانت.