أبو الغيط يقرّ بفتور العلاقات المصرية السورية
مفكرة الإسلام: أقرَّ وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن العلاقات المصرية – السورية ليست بالقدر المطلوب، الذي يليق ببلدين وشعبين قاتلا معًا.
وقال أبو الغيط، في حوار مع صحيفة "الرأي" الكويتية: "إن العلاقات السورية - المصرية ليست سيئة، ولكنها ليست بهذا القدر من الدفء المطلوب".
وأضاف: "وقد تحدثنا في هذا الوضع مع وفد سوري كبير زار القاهرة وقضى يومًا في وزارة الخارجية المصرية لكي نعطيهم تجربتنا في موضوع يهتمون به، وهذا يكشف القدرة المصرية - السورية على العمل حتى ولو كانت العلاقات الثنائية لا يمكن وصفها بأنها في أحسن أوضاعها".
وتابع: "ولكنني أثق أن علاقة مصر - وسوريا وعلاقة الشعبين تفرض أن تكون العلاقة صحية وأنه لا يجب أن ننسى إطلاقًا أن البلدين حاربا معًا".
سحب السفير المصري بالجزائر:
وعن تلويح مصر بسحب سفيرها من الجزائر على خلفية لعبة كرة قدم، فيما لم تقدم القاهرة على خطوة مماثلة بسحب سفيرها من تل أبيب على خلفية الهجوم على غزة، قال وزير الخارجية المصري "إذا ما أهين الشعب المصري هذه الإهانة فأقل القليل أن يستدعى السفير".
وأضاف: "أما في غزة فكانت هناك أحداث أخرى ذات طبيعة مختلفة، وكان أمام مصر الكثير من الرؤى التي نقلتها إلى الأخوة في حماس ولم يستمعوا لأنهم وقتها كانوا يحاولون اللعب لصالح قوى أخرى".
وأكد أنه "عندما تتدخل جهة أخرى في الشأن العربي فإن مصر لا تنساق وراءها".
ملف "حزب الله" بيد القضاء:
وبالنسبة للموقف المصري من الوثيقته السياسية لـ "حزب الله" الشيعي اللبناني، والتي أعلنها منذ أيام، على لسان أمينه العام حسن نصر الله ورأى البعض إمكانية مساهمتها في تحسن علاقات "حزب الله" مع الدول العربية وخصوصًا مصر، قال أبو الغيط ""حزب الله" (بتقديري) إنه عندما ينتهي أمر الخلية التي أنشأها على الأرض المصرية ويقول القضاء المصري رأيه فيها، عندئذ نقول نحن رأينا في "حزب الله"".
يشار إلى أن القضاء المصري كان قد وافق على ضم اسم حسن نصر الله، الأمين العام لـ "حزب الله" إلى لائحة المتهمين بقضية "خلية حزب الله" الإرهابية في مصر.