السودان ينفى اتهامات تشاد بشأن خطف فرنسيين

مفكرة الإسلام: نفت الحكومة السودانية اليوم الثلاثاء اتهامات وجهها مسئول تشادي رفيع للمخابرات السودانية بالوقوف وراء خطف ثلاثة فرنسيين مؤخرًا في السودان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان وفقًا لوكالة فرانس برس: "هذا حديث لا يصدر إلا عن شخص جاهل وغير ملم بطبيعة الأوضاع الموجودة بالمنطقة".
وأضاف عثمان: "السودان من حيث المبدأ ضد عمليات الاختطاف وكان ضحية لمثل هذه العمليات الإرهابية".
وأردف: "الحكومة السودانية تضطلع بمسئولياتها كاملة في تأمين سلامة المختطفين وإطلاق سراحهم وأعادتهم إلى عملهم كما أن السودان أوفى بكافة التزاماته تجاه تهدئة الأوضاع مع تشاد وكان اخرها زيارة مبعوث الرئيس السوداني الشهر الماضي لنجامينا وإبعاد السودان لعناصر المعارضة التشادية من على الحدود بين البلدين".
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية: "هذه الخطوات لم تقابل بخطوات مماثلة من الجانب التشادي وعلى الجانب الآخر أن يقوم بمسئولياته كاملة كما فعلت الحكومة السودانية".
الاتهامات التشادية للسودان
وكان الجنرال التشادي أوكي دغش المكلف العلاقات مع بعثة الأمم المتحدة المحلية قد زعم أن أجهزة المخابرات السودانية وراء خطف ثلاثة عاملين إنسانيين فرنسيين في شرق تشاد وإفريقيا الوسطى.
وادعى الجنرال دغش الممثل الخاص للرئيس التشادي لدى بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد أن هذا العمل نفذته الأجهزة السودانية لإشاعة الفوضى.
وقال "أنهم ضد نشر (قوات) الأمم المتحدة وعاملين إنسانيين عندنا.. إن الأجهزة السودانية هي التي خطفت هؤلاء الناس، إنا على يقين من ذلك، وهم أناس يأتون من السودان ويعودون إليه.. إنهم أناس تحركهم أجهزة الاستخبارات السودانية"، وفق زعمه.
وكان مسلحون في قرية كاوا خطفوا في التاسع من نوفمبر، مهندسًا زراعيًا فرنسيًا كان في شرق تشاد لتقويم المحاصيل الأخيرة لحساب الصليب الأحمر الدولي. وتبنت خطفه مجموعة لم تكن معروفة تطلق على نفسها "نسور تحرير إفريقيا".
وتؤكد هذه المجموعة أنها قامت أيضًا بخطف فرنسيين يعملان لمنظمة "ترينغل جي اتش" غير الحكومية وذلك في 22 نوفمبر في بيراو بإفريقيا الوسطى على مشارف ملتقى الحدود الثلاثة السودانية والتشادية وتلك التابعة لجمهورية إفريقيا الوسطى.