غزة: الوسيط الألماني يسلم حماس رد الاحتلال

مفكرة الاسلام: وصل الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى إلى غزة لتسليم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رد الحكومة "الإسرائيلية" على مقترح الصفقة.
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو قد وجه فريق التفاوض بمواصلة جهود استعادة الجندي "الإسرائيلي" الأسير لدى المقاومة الفلسطينية، جلعاد شاليط.
جاء ذلك بعدما اختتم المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون السياسية والأمنية اجتماعاته المكثفة لبحث الصفقة فجر اليوم.
ونقلت رويترز عن مسؤولين مطلعين على المحادثات أن "إسرائيل" مصممة على منع الأشخاص الذين أدانتهم بالقتل من العودة لديارهم بالضفة الغربية والأراضي الواقعة قرب مدن "إسرائيلية"، وأنهم قد يعادون لقطاع غزة أو دول أجنبية.
وأضاف هؤلاء المسؤولون أن حماس وافقت على نفي بعض الأسرى المفرج عنهم, لكنها تريد أن تترك لهم حرية اختيار الجهة التي يرحلون إليها.
وسبق وأن كشف مصدر بحماس لوكالة الأنباء الألمانية أن الحركة قدمت مقترحًا جديدًا بخصوص تجاوز العقبات التي ما زالت قائمة باتجاه إبرام الصفقة.
وأكد المصدر أن حماس تبدي مرونة بالمباحثات مع الوسيط الألماني للتوصل لحلول وسط، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بمطالبها ومعاييرها التي وضعتها لإنجاز الصفقة.
مهلة تهديدية:
وكان الوسيط الألماني قد حدد مهلة لإتمام الصفقة، مهددًا بالتخلي عن الوساطة إذا لم يتوصل الطرفين لاتفاق خلال المهلة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "علمت من "إسرائيل" وليس من أحد آخر أن الوسيط الألماني أعطى مدة محددة وإذا لم تحل صفقة التبادل فسيوقف التفاوض بين الجانبين".
وعندما سُئل الرئيس الفلسطيني عن المدة أجاب "نحو أسبوعين أو ثلاثة".
وكانت تقارير صحافية قد أفادت، في وقتٍ سابق، بأن الوسيط الألماني هدد بالانسحاب بسبب التعنت "الإسرائيلي".
وقالت المصاد إنه يشعر بأن تعنت "إسرائيل" في الصفقة سيؤدي إلى فشلها، وبناء عليه هدد "إسرائيل" بسحب وساطته في حال لم تقدم تنازلات من شأنها أن تتيح توقيع الصفقة".