المقاومة الفلسطينية تتبنى قتل مغتصب صهيوني بالضفة

مفكرة الإسلام: أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب "شهداء الأقصى"، مسئوليتهما المشتركة عن قتل مغتصب صهيوني مساء أمس الخميس، شمال الضفة الغربية.
وجاء في بيان مشترك للفصيلين الفلسطينيين نُشر اليوم الجمعة أن مقاومين تابعين لهما قتلوا مغتصبًا "إسرائيليًّا" في الضفة.
وأكد البيان مشترك أن مسيرة الجهاد والمقاومة لن تتوقف طالما ظل الاحتلال جاثمًا على الأرض الفلسطينية.
وتوعدت سرايا القدس وكتائب الأقصى بمزيد من العمليات البطولية.
واعترف جيش الاحتلال الصهيوني بأن مسلحين فلسطينيين قتلوا قائد سيارة "إسرائيليًّا" بالرصاص في الضفة الغربية المحتلة أمس الخميس.
وأفاد جيش الاحتلال بأن المغتصب الصهيوني مئير ابشالوم هاي (40 عامًا) قتل عندما تعرضت سيارته لإطلاق النار إما من سيارة مارة أو من كمين على الطريق قرب مدينة نابلس.
وهاي هو أول صهيوني يُقتل في هجوم فلسطيني في الضفة منذ أبريل.
أجهزة السلطة تلاحق المقاومين:
من جانب آخر، أكد مسؤول بارز في سرايا القدس أن عمليات ملاحقة كبيرة تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وتستهدف مقاومين من سرايا القدس وعناصر من حركة الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى في مدينة طول كرم وضواحيها .
من جانبه، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال قامت بعمليات تمشيط للمكان الذي جرت فيه العملية قرب مغتصبة "شافي شمرون" بحثاً عن منفذي الهجوم .
وتشير الرواية الصهيونية للهجوم إلى أن المغتصب المشار إليه سابقًا تعرض لإطلاق نار خلال تواجده في سيارته على أحد الشوارع بالقرب من قرية عناب قرب نابلس شمال الضفة من قبل مقاومين فلسطينيين، حيث أصيب بجراح بالغة وحاولت الطواقم الطبية تقديم العلاج الأولي له بيد أن أنه لقي مصرعه على الفور.