"شريان الحياة" تناشد مبارك السماح لها بالعبور لغزة

مفكرة الإسلام: حثّت قافلة "شريان الحياة 3" التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة الرئيس المصري حسني مبارك من أجل إعطار الأمر بدخول القافلة القطاع عبر معبر رفح.
وقال بيان صادر عن القافلة مناشدًا الرئيس المصري: "ندعو سيادتك للسماح لقافلة شريان الحياة مواصلة رحلتها حتى تنضم للفلسطينيين في غزة في مسيرة يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر الجاري".
وأشارت "بي بي سي" إلى أنه من المنتظر تنظيم مسيرة في هذا التاريخ من شمال غزة حتى حدود معبر إيريتز على الحدود مع الكيان الصهيوني.
ولاتزال القافلة موجودة حتى الآن في ميناء العقبة الأردني بانتظار تصريح السلطات المصرية لها بالتحرك عبر أراضيها.
وتحاول القافلة الوصول إلى قطاع غزة عبر ميناء نويبع بجنوب سيناء، وهو ما ترفضه السلطات المصرية التي تصر على ضرورة توجه القافلة إلى ميناء العريش الواقع على البحر المتوسط.
وتخطط القافلة للوصول إلى غزة الأحد 27 ديسمبر مع حلول الذكرى الأولى للحرب التي شنتها قوات الاحتلال الصهيونية على القطاع.
العريش هي الميناء الوحيد لاستقبال المساعدات:
وتقول السلطات المصرية إن العريش هو الميناء الوحيد المخصص لاستقبال المساعدات الخارجية للفلسطينين، وهو قريب من مدينة رفح المصرية ومعبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
أما حركة "تحيا فلسطين" أو "فيفا باليستينا" المسئولة عن تنظيم القافلة فتقول إن السلطات المصرية رفضت حتى الآن السماح بمرور القافلة لتقديم إغاثات طبية ومواد، بينها حليب أطفال.
وقال مصدر بالقافلة التي يقودها البرلماني البريطاني جورج جالاوي المعروف بدعمه للجانب الفلسطيني: "المفاوضات متوقفة بين الجانبين المصري والقائمين على القافلة بسبب إصرار الجانب المصري على اتباع القافلة لبرنامج سير معين".
وأضاف بيان "تحيا فلسطين": "القافلة تمتعت بعبور آمن عبر أوروبا وتركيا، مرورًا بسوريا والأردن متجهين إلى غزة".
وأردف بيان المنظمة: "القافلة تأمل في كسر الحصار "الإسرائيلي" غير المشروع على قطاع غزة، والمستمر منذ ثلاث سنوات ونصف عبر معبر رفح الحدودي، والوصول إلى القطاع بحلول السابع والعشرين من الشهر الجاري".
مصر تلقي بالمسئولية على "إسرائيل" كقوة احتلال
وتؤكد السلطات المصرية أن القافلة وصلت برًا إلى ميناء العقبة المواجه لميناء نويبع المصري على خليج العقبة، ولا يفصل بينهما سوى ثلاث ساعات تقريبًا عبر المراكب أو المعديات.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي: "إسرائيل هي قوة احتلال، ومن ثم تتحمل المسئولية أمام المجتمع الدولي تجاه الفلسطينيين في غزة، لأنها هي من تفرض الحصار".
وأضاف: "مصر لاتريد الدخول كطرف في القضية بأن تصبح هي المنفذ الوحيد الدائم للفلسطيينين، مما يرفع المسئولية المنوطة بالجانب "الإسرائيلي" كقوة احتلال".
وأعرب زكي عن قناعته بأن جالاوي يعتمد على "أسلوب دعائي" للضغط على مصر، وكشف أن هدف جالاوي هو لفت الانتباه والبقاء تحت ضوء الإعلام.