حبيب: علاقتي بجماعة "الإخوان"غير قابلة للكسر
مفكرة الإسلام : أكد الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر أنه لا ينوي الابتعاد عن الجماعة أو الانشقاق عنها بعد خروجه من تشكيل مكتب الإرشاد في انتخاباته الأخيرة.
وقال: "الجماعة تعيش في كياني وعقلي وأفكر فيها حتى وأنا نائم، فكيف أخرج منها؟!".
وأضاف: "ما زلت النائب الأول لمرشد الجماعة وما زلت عضوا بمكتب الإرشاد العام العالمي ومجلس الشورى العالمي ومجلس الشورى بمصر" .
وتابع حبيب: " قبل الانتماء لهذه الجماعة في شبابي كنت لا شيء، لا رسالة لي ولا دور ولا شيء في هذه الحياة، وبعد الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين أصبحت شيئا مختلفا، أصبح لي دور تجاه الإسلام والمجتمع. وعلاقتي بالجماعة غير قابلة للكسر فهي علاقة عاشق بمعشوقته ", على حد وصفه.
اعتراف بخلافات داخلية:
وأشار إلى أن كل ما يتردد حول تركه للإخوان المسلمين غير صحيح، وقال: "هذه الجماعة بالنسبة لي هي الحياة والأمل والحلم.. هي الدنيا، بل والآخرة أيضا، فكيف أتخلى عنها؟! " .
وأقر د.حبيب، بوجود بعض الخلافات بينه وبين بعض قادة الجماعة حول الانتخابات، وقال: " أؤكد أن هناك الكثير من التفاصيل التي لم يحن بعد وقت الكشف عنها، وعندما يأتي مجالها وأوانها سيتم الإعلان عنها، فليس كل ما يعرف يقال".
وزاد: "كنت أتمنى أن تتاح فرصة أكبر ووقت أطول قبل إجراء انتخابات المكتب، ومجلس شورى الجماعة ستنتهي فترته في شهر يونيو المقبل، لذلك كنت أرى تأجيل الانتخابات حتى ذلك الوقت، فمع محبتي وتقديري لكل الأخوة، كنت أرى أن التريث أليق وأفضل، فلم يكن هناك داع للعجلة".
واعتبر حبيب أن "الإخوان المسلمين" جماعة ملك لكل أعضائها؛ بدءا من المرشد حتى أصغر عضو فيها، وقال: "بل هي ملك للأمة الإسلامية كلها التي تعقد عليها آمالا كبيرة".
وعن انتخابات المرشد العام للجماعة المتوقع إعلان نتائجها قريبا، وما تردد عن احتمال فوزه بهذا المنصب كنوع من الترضية له على استبعاده من مكتب الإرشاد، قال حبيب: "الأمر كله بيد مجلس الشورى، لكني أتمنى أن يتأنى المجلس ويتريث، وأيا كان اختيار أعضائه، نسأل الله أن يوفقهم في اختيار الشخصية المناسبة التي تقوم بهذا الدور في ظل التحديات الضخمة الموجودة".