طالبان تشترط إطلاق قائد عسكري مقابل الفرنسيين

مفكرة الإسلام: قالت مصادر أفغانية إن حركة طالبان تطالب بالإفراج عن أحد قادتها العسكريين المحتجزين لدى الولايات المتحدة مقابل إطلاق سراح صحافيين فرنسيين تحتجزهما الحركة.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس المركز الأمني في إقليم كابيسا عبد الحميد حكيمي قوله: إن الحركة أجرت اتصالات نقلت فيها مطالبها التي قال إنها تتضمن أيضًا فدية.
واختُطف الصحافيان الفرنسيان، الأسبوع الماضي، في كابيسا، إلى جانب مترجمهما وسائقهما الخاص الأفغانيين، وأفادت وسائل الإعلام بأنه جرى الإفراج عن السائق.
وتتمركز قوات عسكرية فرنسية في كابيسا تحت مظلة عمليات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان حيث تعمل طالبان في هذه المنطقة.
شكوك حول مسئولية طالبان عن الاختطاف:
وتدور شكوك حول مسئولية حركة طالبان عن اختطاف الصحافيين الفرنسيين، ففي الوقت الذي قالت قناة (ايه.اي.ان.ايه) الأفغانية الخاصة في تقرير إخباري لها إن قائد طالبان في الإقليم أعلن احتجاز الصحفيين. أكد ناطق باسم الحركة يوم الأحد الماضي أن طالبان لا صلة لها بعملية خطف الصحافيين الفرنسيين.
وأخبر الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي: "لسنا متورطين في عملية خطفهما، ولقد طلبنا من مقاتلينا إبلاغنا بما لديهم، لكننا لم نتلق أي معلومة من تلك المنطقة".
تفاصيل عملية الاختطاف:
وكانت صحافية فرنسية تعمل في أفغانستان قد ادعت أنه تم خطف صحافيين فرنسيين على أيدي حركة (طالبان).
ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحافية أن صحافيين فرنسيين يعملان في قناة التلفزيون الفرنسية الثالثة العامة تعرضا للخطف على أيدي مسلحين شمال شرق العاصمة كابول مع ثلاثة أفغان كانوا برفقتهما.
وقالت الصحافية الفرنسية، التي كانت تعمل مع المختطفين: "تعرض الصحافيان للخطف على الطريق بين سوروبي وتاقاب بينما كانا برفقة مترجمهما الأفغاني وشقيق وابن عم الأخير".
وأوضحت أن الخمسة خُطفوا على أيدي عناصر من "طالبان كمنوا لهم" في قرية عمر خيل.
من جانبه، قال بول ناهون مدير مجموعة "فرانس تلفزيون" العامة التي يعمل الفرنسيان لحسابها "فقدنا الاتصال بهما موضحًا أن الصحافيين، وهما صحافي ومصور صحافي، كانا يقومان بتحقيق لمدة 15 يومًا.