أردوجان: "إسرائيل" تهدد السلام العالمي
مفكرة الإسلام: أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوجان" أن "الخطوات التي تقوم بها إسرائيل تهدد السلام العالمي"، مشددًا على أنها تستعمل القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده أردوجان مع نظيره اللبناني سعد الحريري.
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرانوت "الإسرائيلية" على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين، أن أردوجان طالب "إسرائيل" بوقف انتهاك السيادة الجوية للبنان وعدم الدخول في المياه الإقليمية اللبنانية، قائلاً: "إننا لن نستطيع أبدًا أن نهدأ ونستكين حيال هذا التوجه الإسرائيلي".
وتابع أردوجان: "إن لإسرائيل فاتورة غير محدودة تستعملها ضد الفلسطينيين، فى حين أنها ترفض الامتثال لقرارات مجلس الأمن، ولن نقبل هذه الصورة أبدًا".
وتساءل في إشارة إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين مساء الأحد في قصف "إسرائيلي" على قطاع غزة: "لماذا تهاجم "إسرائيل" قطاع غزة الآن وتدعي أن هناك قصفًا من الطرف الفلسطيني في حين أننا نعرف نحن أنه ليس هناك أي قصف؟".
واتهم "إسرائيل" بأنها "تلجأ دائمًا إلى استخدام القوة المفرطة لأن لديها القوة".
وطالب أردوجان من مجلس الأمن الدولي بالضغط على عمل المنشآت النووية "الإسرائيلية"، كما يضغط على إيران.
سوريا ترفض وساطة فرنسية لاستئناف المفاوضات:
من جانب آخر، كشف أردوجان أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض وساطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و"إسرائيل".
وقال متطرقًا إلى المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و"إسرائيل" التي جرت بوساطة تركية: "لقد توقفت هذه المفاوضات في الجولة الخامسة ويسألوننا عن كيفية استئنافها".
وأضاف: "هناك رأي يقول: إن "ساركوزي" هو الذي سيؤدي هذا الدور فيما الرئيس الأسد يقول: "إننا لا نقبل وساطة الرئيس ساركوزي إنما نريد أن تكون تركيا هي الوسيط، وأن تتواصل المفاوضات في إطار وساطتها".
وتابع أردوجان: "أهم شيء هنا أن نعرف: هل تريد "إسرائيل" السلام أم لا؟".
وكانت محادثات غير مباشرة بدأت بين "إسرائيل" وسوريا برعاية تركيا في مايو 2008، غير أنها توقفت إثر الهجوم العسكري "الإسرائيلي" على قطاع غزة بين أواخر ديسمبر 2008 ومطلع يناير 2009 ما أثار فتورًا في العلاقات بين تركيا و"إسرائيل".