الأهرامات تفضح أكاذيب اليهود بشأن عبودية مصر
مفكرة الإسلام : قالت مصادر عبرية إن الاكتشافات الأثرية المصرية الأخيرة بشأن مشاركة عمال بأجر فى بناء الأهرامات المصرية، تنفي الادعاءات والأكاذيب الصهيونية بشأن مشاركة اليهود من "بني إسرائيل" بالسخرة فى بنائها.
وعلقت وسائل الإعلام الصهيونية على ما أعلنه الدكتور زاهي حواس رئيس هيئة الآثار المصرية مؤخراً بشأن اكتشاف مقابر للعمال الذين قاموا ببناء أهرامات الجيزة على مسافة قريبة من قبور ملوك مصر الفراعنة وقوله بأنهم كانوا عمالاً قاموا بالمشاركة في بناء الأهرامات نظير أجر, مشيرة إلى أنه يهدم كل ما يرويه اليهود من روايات بشأن دور اليهود الذين عاشوا في مصر في بناء الأهرامات وما روي بشأن استعباد الفراعنة لهم وإجبارهم على العمل بالسخرة في بناءها.
فضح المزاعم اليهودية:
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت فى سياق تقرير لها إن التاريخ اليهودي سرد على الدوام تفاصيل تتحدث عن تاريخ استعباد اليهود في مصر وإجبارهم على العمل قسراً في بناء الأهرامات وهو ما جعل جميع اليهود يعتبرون مصر القديمة رمزاً للعبودية , لكن وفي أعقاب ما أعلنه المصريون تهدم روايات بناء الأهرامات على يد العبيد اليهود.
اكتشافات مصرية:
وأشارت الصحيفة إلى أن الاكتشاف الأثري المصري المتمثل في الكشف عن قبور جرى بناؤها قبل نحو 4000 عام عثر بداخلها على رفات عمال شاركوا في بناء الأهرامات التي تعد من عجائب الدنيا وقول الأثريين المصريين إن هؤلاء العمال كانوا أحرارًا ولم يكونوا عبيدًا, يعد بمثابة رواية حديثة تتناقض مع الروايات اليهودية في هذا الشأن. وهذا ما أوضحه رافائيل فنتورة خبير علم المصريات بجامعة تل أبيب "الإسرائيلية" مؤكداً أنه لم يُفاجأ من الكشف الأثري المصري.
ليس العبيد:
وقال: مَن يطلع على موضوع بناء الأهرامات بشكل صحيح يكتشف أن من قاموا ببناء الأهرامات ليسوا عبيداً كما يكتشف أنهم ليسوا بني "إسرائيل" كما يعتقد الكثيرون خطأ , مشيراً إلى أنه وعلى مدار سنوات عدة تم العثور على العديد من الأدلة منها أن بناة الأهرامات كانوا يعيشون في قرى أو في مستوطنات تقع على مسافة قريبة من الأهرامات وهناك الكثير من الاكتشافات الأثرية التي تدل على هذا الأمر.
وقال الخبير "الإسرائيلي" إن عملية بناء الأهرامات كانت عملية صعبة للغاية وجرى خلالها جمع قدر كبير من الفلاحين الذين كانوا يعملون في الزراعة على ضفتي نهر النيل للعمل في بناء الأهرامات.