مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"إسرائيل" تطور أقمارًا صناعية صغيرة للتجسس على العرب

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: أماطت مصادر صحافية عبرية اللثام عن اعتزام "إسرائيل" إطلاق أقمار صناعية صغيرة الحجم للتجسس على الدول العربية خلال العقد القادم، مشيرة إلى أن الأقمار الجديدة ستحسن من القدرات الاستخباراتية لتل أبيب.

وقالت صحيفة هاآرتس العبرية على موقعها الإلكتروني إن "إسرائيل" ستنفق خلال السنوات العشر القادمة مئات الملايين من الدولارات على تطوير الأقمار الصناعية صغيرة الحجم والمخصصة لأغراض التجسس، التى يمكن إطلاقها من طائرة حربية، وليس صاروخاً كما هو معتاد اليوم.

وأشارت إلى أن هذا الجيل من أقمار التجسس سيعمل على تحسين القدرات الاستخباراتية للجيش "الإسرائيلي" بشكل كبير، كما أن الأقمار الجديدة ستتيح له التجسس بسهولة على جميع الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل أكثر دقة.

سهولة المعلومات:

وأوضحت الصحيفة أن أقمار التجسس الجديدة سيتم تصنيعها فى إطار مشروع "الأقمار الصغيرة" الذي كشف عنه قائد سلاح الطيران "الإسرائيلي" العميد عيدو نحوشتان، خلال مؤتمر الفضاء السنوي الذي عقد بتل أبيب الأربعاء.

وأكد نحوشتان في كلمته أمام المؤتمر أن الهدف من تصنيع تلك الأقمار هو رغبة القيادة "الإسرائيلية" فى تغطية أكبر مساحة محيطة بـ"إسرائيل"، والتى من خلالها يمكن الحصول على أكبر قدر من المعلومات الاستخباراتية عن الدول التى تحيط بها، ويكون الحصول على تلك المعلومات متاحًا فى أي وقت، وهو ما توفره الأقمار الصغيرة التى يمكن إطلاقها بالطائرات.

وأشارت هاآرتس إلى أن تل أبيب تمتلك اليوم ثلاثة أقمار تجسسية تقوم بتغطية منطقة الشرق الأوسط على مدار الساعة، وهى: أفق 5 وأفق7 و تك سار-1، مضيفة أن الأقمار الصناعية الصغيرة سيصل حجمها لنحو 120 كيلو جرامًا. بينما يصل حجم الأقمار العادية إلى 700 كيلو جرام.

تفوق مخابراتي:

وأكد مناحم كيدرون رئيس برنامج الفضاء فى شركة رفائيل العسكرية "الإسرائيلية" أنه عند توفير الميزانية المناسبة، فإنه يمكن البدء فى إطلاق أول قمر صناعي صغير الحجم يستخدم فى أغراض التجسس فى غضون خمس سنوات، كاشفاً البدء فى وضع البنية الأساسية اللازمة لتصنيع أول قمر صناعي من هذا النوع.

وحسب صحيفة هاآرتس فإن المسئولين بسلاح الطيران "الإسرائيلي" يعلقون آمالاً عريضة على أقمار التجسس الجديدة فى تحقيق تفوق مخابراتي لـ"إسرائيل" خلال السنوات العشر القادمة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 29 يناير 2010
  1. الحوافز ... مفهومها وأهميتهامحمد أحمد العطار يقول د. أحمد ماهر: ( إذا كان الأجر أو المرتب هو المقابل الذي يحصل عليه الفرد كقيمة للوظيفة التي يشغلها، فإن الحافز هو العائد الذي يحص عليه كنتيجة للتميز في الأداء، أما المزايا فهي العائد الذي يحصل عليه باعتباره عضوًا في الم6 د قراءة
  2. فن الاتصال الفعال (5)... خمسة إيداعات عظيمة في بنك الأحاسيسفريد مناع Faridabuzahraa@hotmail.com إن بنك الأحاسيس هو الذي يمثل رصيد الثقة التي تبنيها عند الآخرين، والتي تؤهلك لأن تقيم معهم أقوى العلاقات، وأن تؤثر فيهم كذلك أبلغ تأثير. فكل فعل حسن تبديه لهم إنما يزيد من رصيد هذه الثقة في بنك الأحاسيس 9 د قراءة
  3. الكشف عن الكمبيوتر "آي باد"فيما يعد سبقاً جديداً لـ"أبل" عملاق التقنية, كشف الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، ستيف جوبز، النقاب عن أحدث منتجات العملاق الأمريكي لصناعة التكنولوجيا الرقمية، يُطلق عليه اسم "آي باد" iPad ، وهو كمبيوتر لوحي وصفه بأنه "منتج سحري يمثل ثورة" في ععلوم و صحة · 2 د قراءة
  4. استهلاك الصغار للإعلام يفوق عمل الكباركرة الإسلام: توصلت دراسة أمريكية إلى أن الأطفال والمراهقين يقضون في مشاهدة التلفاز وإرسال رسائل نصية واستخدام الكمبيوتر وقتا يفوق الوقت الذي يقضيه البالغون خلال يوم عمل كامل. وفقا لـ "مؤسسة كيسر للعائلة" توصلت دراستها ومن خلال متابعة ألفين علوم و صحة · 2 د قراءة
  5. القرود تتواصل بمودة وتتجنب الثرثرةمفكرة الاسلام: توصل القائمون على دراسة جديدة إلى أن القرود تتفاهم فيما بينها عبر حوارات صوتية ولفظية "قصيرة ولطيفة"، وهي تتفادى الدردشات الطويلة ولا تحبها. ولاحظ العلماء أن القرود تستخدم نداءات وصيحات لفظية قصيرة أكثر بكثير من الألفاظ والأصعلوم و صحة · 1 د قراءة
  6. المدعي العام البريطاني خضع لتأثير رايس بشأن العراقمفكرة الاسلام: كشفت شهادة اللورد جولد سميث المدعي العام البريطاني السابق أمام لجنة التحقيق الخاصة بالحرب على العراق أنه غيّر رأيه في مشروعية غزو العراق بتأثير من محامين أمريكيين بينهم كونداليزا رايس التي كانت في ذلك الوقت مسشارة للأمن القومأفريقيا وأوربا · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "إسرائيل" تطور أقمارًا صناعية صغيرة للتجسس على العرب