حركات دارفورية ستنسحب من مفاوضات الدوحة

مفكرة الإسلام: أعلنت أربع حركات مسلحة في إقليم دارفور المتوتر غرب السودان نيتها في الانسحاب من مفاوضات الدوحة الأحد المقبل.
وأكدت الحركات المسلحة الأربع أنها ستعمل على تشكل جبهة سياسية وعسكرية بدارفور بعد دعوة تلقتها من حركة العدل والمساواة برئاسة خليل إبراهيم للانسحاب من منبر الدوحة.
وقال نائب رئيس حركة العدل الديمقراطية محمد يوسف وفقًا لصحيفة "الأهرام اليوم" السودانية: "جبهة القوى الثورية وحركة تحرير السودان "الوحدة" وقيادات من حركة عبد الواحد محمد نور يعتزمون الانسحاب مطلع الأسبوع المقبل من منبر الدوحة لعدم وجود منهجية في التفاوض لدى الوساطة القطرية والوسيط الدولي".
وتحدث يوسف عن عقد مؤتمر للحركات خلال الأيام المقبلة دون الإفصاح عن زمانه ومكانه للتنسيق السياسي والعسكري بين الحركات الرافضة لمنبر الدوحة باستثناء حركة التحرير للعدالة بقيادة التيجاني سيسي.
وكانت الوساطة القطرية قد أعلنت استئناف مفاوضات الدوحة نهاية الأسبوع القادم والخاصة بالسلام في دارفور بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.
وأكد خليل إبراهيم زعيم العدل والمساواة كبرى الحركات المسلحة في الإقليم رفضه لحضور هذه المفاوضات واتهم الوساطة الدولية بعدم الحيادية في التعامل مع هذا الملف.
منع خليل إبراهيم من دخول تشاد
جدير بالذكر أن السلطات التشادية أوقفت خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة في المطار الرئيس لتشاد ورفضت دخوله إلى البلاد خلال طريق عودته إلى ميدان المعركة، وأمرته بالعودة إلى ليبيا، وذلك بعد جدال دبلوماسي دام 19 ساعة بالمطار.
وكان مسئولون تشاديون قد أوقفوا خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة حين وصل إلى العاصمة التشادية نجامينا قادما من ليبيا ، وقال ابراهيم أن عناصر الأمن أتلفوا جوازات سفر جميع مرافقيه وأمروه بالعودة إلى طرابلس.
وتعتبر هذه المواجهة بمثابة صفعة كبيرة للجماعة المتمردة التي كانت لها فيما مضى صلات قوية بقيادة تشاد واستغلت البلاد بشكل منتظم كقاعدة لقواتها ونقطة عبور لمسئوليها.