عباس أبدى استعداده لتقديم تنازلات لـ "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبدى استعداده خلال لقاء جورج ميتشل المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط تقديم تنازلات فيما يخص الحدود للدولة الفلسطينية، وهو ما نفاه صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، قائلاً إنه لا أساس من الصحة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية، الجمعة، أن عباس أبدى خلال استقباله ميتشل يوم الأربعاء الماضي في رام الله استعداده لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية.
مقايضة الأراضي:
ويتمحور الحديث عن مبادلة أراض اُحتلت عام 1967 وأقامت "إسرائيل" عليها مستوطنات مقابل أرض أخرى تحصل عليها السلطة الفلسطينية لتكون ضمن الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية، وفق ما نقل مراسل الصحيفة بالقدس.
وأبدى الطرف الفلسطيني استعداده لمبادلة 3,8% من الأراضي التي احتلتها "إسرائيل" عام 1967، إلا أن حكومة أيهود أولمرت السابقة طلبت الحصول على 6,5% من مساحة الضفة، كما أفاد التقرير.
ونسب مراسل الصحيفة إلى مصادر فلسطينية مطلعة القول، إن عباس على استعداد لتقديم تنازلات أكبر لحكومة بنيامين نتنياهو، ومبادلة أكثر من 3,8% من مساحة الضفة مع "إسرائيل" حال الاتفاق على إقامة الدولة الفلسطينية، وإحراز تقدم في عملية السلام.
عريقات ينفي:
من جانبه، نفى صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين ما ذكرته الصحيفة، ووصفها بأنها "تقارير مزعجة وعارية عن الصحة ولا أساس لها، ولا همّ لها سوى إلحاق الضرر بالمصالح الفلسطينية".
وقال عريقات في تصريح صحفي إن "هناك تفاهمًا رسميًا مع السيناتور ميتشل يقضي بأنه هو الذي يصدر البيانات الرسمية التي تَعقُب كل جولة من جولات المحادثات بالنيابة عن كل طرف من الطرفين".
وكان ميتشل امتنع عقب انتهاء اللقاء عن تقديم أي إيجاز للصحفيين أو الرد على أسئلتهم، لكن مسئولين فلسطينيين أكدوا أن المفاوضات "ما زالت في البداية، ومن غير المتوقع أن تشهد أي اختراق في هذه المرحلة".