كينيا: دول المنبع لن تضر بمصالح مصر المائية

مفكرة الإسلام: أكد رئيس وزراء كينيا رايلا أودينجا، اليوم الأحد خلال لقائه بالرئيس حسنى مبارك، أن بلاده ودول المنبع لنهر النيل لا يمكن أن تتجه أو تفكر فى الإضرار بمصالح مصر المائية.
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن رئيس الوزراء الكيني أثار مع الرئيس مبارك موضوع توقيع بلاده على اتفاق الاطار لدول حوض النيل.
يذكر أن كينيا وقعت، مؤخرًا، ضمن خمس دول أفريقية اتفاقًا من شأنه أن يخصص لهم حصة أكبر من مياه النيل، وذلك على حساب حصة مصر، فيما رفضت مصر والسودان التوقيع على أية اتفاقية جديدة.
مبارك يلتقي كابيلا:
والتقى الرئيس المصري، اليوم، برئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا والتي لم توقع بلاده على الاتفاقية بجانب بوروندي.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت لقاءات الرئيس مبارك مع الرئيس كابيلا ورئيس وزراء كينيا ستؤدى لعودة المفاوضات مع دول حوض النيل، قال عواد إن هذه الزيارات كانت معدة ومن الخطأ أن نفسر أي تحرك مصري إفريقي على أنه متعلق بملف حوض النيل.
وتخشى القاهرة والخرطوم أن يؤثر هذا الاتفاق الإطاري الجديد على حصتيهما من مياه النيل إذ يتضمن إقامة العديد من مشروعات الري والسدود المائية المولدة للكهرباء في دول المنبع.
وينص الاتفاق الحالي لتقاسم مياه النيل والذي تم وقع عام 1929 بين مصر وبريطانيا وتمت مراجعته عام 1959 على منح مصر حصة قدرها 55.5 مليار متر مكعب من المياه سنويًا بينما يبلغ نصيب السودان 18.5 مليار متر مكعب من مياه النيل البالغة 84 مليار متر مكعب سنويًا، وهو ما يعني أن البلدين يحصلان على حوالي 87 في المئة من مياه النهر.
وتمتلك القاهرة بموجب هذه الاتفاقية كذلك حق النقض في ما يتعلق بأية أعمال أو إنشاءات يمكن أن تؤثر على حصتها من مياه النهر مثل السدود والمنشآت الصناعية اللازمة للري.