باكستان ترفع جميع القيود عن "عبد القدير خان"
مفكرة الإسلام : قررت المحكمة العليا في لاهور، الجمعة رفع كافة القيود المفروضة على تحركات العالم النووي عبد القدير خان، بعد سنوات من إخضاعه قيد الإقامة الجبرية بمنزله إثر اعترافه بنقل تقنية نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن المحكمة قولها، إن الدكتور خان "يعد مواطنًا حرًا ويستطيع التوجه إلى أي مكان يريد لكن يتعين عليه إبلاغ الجهات المعنية في الحكومة مسبقًا عن تحركاته".
إنجازه النووي:
ويعتبر خان أبا القنبلة النووية الباكستانية، وإليه يعزو الفضل في دخول باكستان النادي النووي، وقد ساعده كتمانه الشديد على نجاح مشروع إنشاء القنبلة النووية الباكستانية، كما ساعدته علاقاته بالشركات الغربية ذات الصلة بميدان التخصيب وبناء آلات الطرد المركزي على أن يشتري ما يعينه على بناء مختبراته وعلى تطوير بحوثه.
ونجح خان في تحقيق ذلك حلال ستة أعوام، وهو زمن قياسي مقارنة بالدول الغربية، حيث يستغرق ذلك عقدين من الزمان في الدول الغربية ذات التقاليد الراسخة في مجال الصناعة النووية. كما يذكر أن المختبرات التي يشرف عليها خان تنتج أفضل يورانيوم مخصب في العالم.
اتهامات لـ "خان"
وتم استجواب خان وبعض علماء الذرة الباكستانيين منذ ديسمبر 2003 من طرف الأمن الباكستاني بشأن احتمال وجود علاقة بين البرنامجين النوويين في باكستان وإيران، وذكرت تقارير غربية أن باكستان ربما تكون قد باعت أسرارا نووية للعديد من البلدان مثل كوريا الشمالية وإيران وليبيا. وهو أمر دأبت حكومة كراتشي على نفيه باستمرار.
وانتهى الأمر بفرض إقامة جبرية على العالم الباكستاني بعد أن اعترف في عام 2004 في خطاب متلفز بنقل تقنية نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا وأمرت حكومة الرئيس السابق برويز مشرف وقتذاًك بإخضاعه قيد الإقامة الجبرية في مقر سكنه.
وفي عام 2008 قررت الحكومة الباكستانية رفع الإقامة الجبرية على خان لكنها فرضت رقابة على تحركاته.