استقالة وزير الداخلية ومدير الاستخبارات الأفغانيين

مفكرة الإسلام: أعلنت الرئاسة الأفغانية اليوم الأحد في بيان أن الرئيس كرزاي قبل كتاب استقالة كل من وزير الداخلية حنيف اتمار ومدير أجهزة الاستخبارات عمر الله صالح.
وقال البيان: "المسئولان استقالا بعد هجمات الأسبوع الماضي لدى افتتاح أعمال جيرغا السلام، وهذا المجلس التقليدي الذي يضم 1600 ممثل عن القبائل والمجتمع المدني اجتمع لثلاثة أيام لدرس مقترحات ترمي إلى وضع حد للحرب".
وكان مقاتلو طالبان نفذوا الأربعاء عملية لدى بدء أعمال المجلس. ونفذ المقاتلون الذين كانوا يحملون متفجرات وقاذفة صواريخ وأسلحة خفيفة عمليتهم عندما كان الرئيس الأفغاني كرزاي يلقي كلمة افتتاح الاجتماع.
وأصيب شخصان بجروح خارج الجامعة حيث عقد اجتماع الجيرجا أثناء إطلاق خمسة صواريخ.
طالبان تشترط انسحاب كل قوات الاحتلال
ودأبت حركة طالبان على وصف مؤتمرات شيوخ القبائل "جيركا" بأنها عروض زائفة، ليس الهدف من ورائها إلا رغبة الولايات المتحدة في إطالة أمد بقائها في احتلال أفغانستان.
وتريد طالبان انسحاب كل قوات الاحتلال جنبية من أفغانستان قبل بدء أي مفاوضات، وبلغت مقاومة طالبان ذروتها في الوقت الراهن منذ بداية الغزو عام 2001.
وقال كرزاي للمندوبين الذين تجمعوا في سرادق محاط بإجراءات أمنية مشددة: "الآن أصبح الطريق مفتوحًا، والطريق الذي تكشف واخترتموه بأنفسكم، سنمضي في هذا الطريق خطوة بخطوة وسوف يقودنا هذا الطريق ان شاء الله إلى مبتغانا"، وفق زعمه.
وحث كرزاي مقاتلي طالبان على وقف القتال، بعد أن أسفرت مقاومتهم ضد عشرات الالاف من قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة وقوات الجيش الأفغاني عن حالة من التصدع في صفوف قيادة الاحتلال.