استشهاد 4 من كتائب الأقصى ببحر غزة
مفكرة الإسلام: استشهد أربعة مقاومين من مجموعات الشهيد أيمن جودة، التابعة لكتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح" صباح الاثنين، برصاص الزوارق البحرية "الإسرائيلية"، أثناء قيامهم بالتدريب في عرض البحر قبالة مخيم النصيرات، فيما نجا اثنان آخران بينهم قيادي كبير في الكتائب وآخر مفقود.
وقال أحمد العشي مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشهداء هم: فايز الفيري (21 عامًا) من سكان مخيم جباليا ومحمد قويدر (34 عامًا) من منطقة الصحابة بغزة وإبراهيم الوحيدي (25 عامًا) من سكان الميناء وحامد ثابت (20 عاًما) من النصيرات وصلوا مستشفى شهداء الأقصى جثث هامدة.
تفاصيل الهجوم
وقال شهود عيان فلسطينيون إن الزوارق الحربية "الإسرائيلية" فتحت في حوالي الساعة الرابعة والنصف النيران بشكل مكثف باتجاه مياه البحر، باتجاه زورق فلسطيني قرب سواحل غزة في منطقة النصيرات، وأن الهجوم وقع بُعد 200 متر فقط من شواطئ غزة خلال قيام النشطاء بالتدرّب على الغوص.
وتم استخراج جثامين الشهداء الأربعة ونقلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، حيث قال الأطباء إن على أجساد الشهداء إصابات عديدة في أماكن مختلفة من ضمنها إصابات في الرأس.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن القارب الذي كان يقل الشبان هاجمته زوارق بحرية وطائرات هيلكوبتر إسرائيلية، وإن البحث لا يزال جاريًا عن اثنين آخرين.
اتهامات "إسرائيلية"
وذكرت مصادر "إسرائيلية" أن قوة من الكوماندوس "مغاوير البحر" أحبطت فجر الاثنين في عرض البحر محاولة مجموعة من المقاومين الفلسطينيين التسلل إلى "إسرائيل" بقصد ارتكاب عملية وذلك قرب مصبّ وادي غزة إلى الجنوب من مدينة غزة.
وقالت إنه تم رصد أفراد المجموعة الذين كانوا يرتدون بدلات الغطس ومسلحين بوسائل قتالية على ظهر زورق فأطلقت النار عليهم، مما أدى إلى مقتل أربعة منهم بحسب المعلومات الأولية.
يشار إلى أن الحادث وقع بعد أسبوع من الهجوم الذي شنته "إسرائيل" على أسطول "الحرية" فجر الاثنين الماضي الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد تسعة متضامنين جميعهم من الأتراك، وإصابة 20 آخرين بجروح.