الحركة الشعبية تصعد هجومها ضد البشير

مفكرة الإسلام: شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان هجوما عنيفا ضد الرئيس السوداني عمر البشير ووصفت حكمه بأنه أشبه بنظام الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش.
وكشف الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أن النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت سيلتقي غدا الأربعاء في العاصمة الكينية نيروبي نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن.
وأشار أموم إلى أن اللقاء المرتقب سوف يبحث اتفاق السلام الشامل، واستفتاء الجنوب، ودعم الخرطوم وجوبا حال إعلان استقلال الجنوب بعد استفتاء تقرير المصير.
وتكهن أموم باختيار الجنوبيين للانفصال عن الشمال بسبب سياسات المؤتمر الوطني والرئيس عمر البشير، وقال: "نستغرب دعوة البشير لـ(نفرة الوحدة) بعد ضياع الوقت، حيث لم يقدم شيئا منذ خمس سنوات، كان يمكن أن يغري الجنوبيين بالتصويت لصالح الاستفتاء".
تهديد بالحرب:
وكان أموم، اعتبر في تصريحات سابقة له أن قطار الوحدة بين شمال السودان وجنوبه قد ولى.. ولم تبق قطرة أمل واحدة لوحدة السودان، "إلا إذا قام المؤتمر الوطني باحتلال الجنوب عسكريا.. وبالتالي فلن تكون وحدة.. وإنما احتلال", على حد زعمه.
وهدد بالعودة إلى الحرب مجددا في حالة تأجيل الاستفتاء، والذي يعتبر بمثابة دعوة لنقض اتفاقية السلام. كما أشار إلى أن عرقلة الاستفتاء أو محاولة إلغائه ستؤدي أيضا إلى أن يقوم برلمان الجنوب باتخاذ قرارات وخيارات أخرى بديلة.
ومن المقرر أن يقترع جنوب السودان المنتج للنفط في يناير عام 2011 على الانفصال، في استفتاء تحدد موعده في اتفاق السلام الذي أنهى الحرب التي استمرت أكثر من 20 عاماً.