أفغان يحرقون تمثالاً للبابا بسبب التنصير

مفكرة الإسلام : أحرق مئات الطلاب الأفغان تمثالاً لبابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر خلال تظاهرة الثلاثاء في شمالي أفغانستان الثلاثاء ضد منظمتين غير حكوميتين مسيحيتين اتهمتا بممارسة التنصير الذي يعاقب بالإعدام في أفغانستان.
وفي رد فعل شعبي غاضب على نشاط المنظمات التنصيرية في أفغانستان منذ الغزو الأمريكي للبلاد في أواخر 2001، تظاهر طلاب في مزار الشريف هاتفين "الموت لأمريكا" وأحرقوا تمثالا قالوا إنه لبابا الفاتيكان.
غضب الأفغان
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد المتظاهرين، قوله "نحن نتظاهر لنعبر عن اشمئزازنا من نشاطات المسيحيين الذين يحاولون دفع أفغان إلى اعتناق المسيحية"، وأضاف: "نريد من الحكومة الأفغانية أن تجد هؤلاء الأشخاص وأن تحاكمهم وأن تعاقبهم.. نريد أن يحال الذين اعتنقوا المسيحية والذين دفعوهم على ذلك أمام القضاء وأن يعاقبوا."
وكانت الحكومة الأفغانية علقت في 31 مايو الماضي نشاط منظمتي (وورلد تشورتش سيفرس) الأمريكية و(نوروويجن تشورتش ايد) النرويجية بسبب ممارستهما نشاطًا تنصيريًا بين السكان الأفغان، وفق تلفزيون محلي.
لقطات لمرتدين
وكانت قناة (نورين) التلفزيونية بثت صور رجال يتلون صلوات مسيحية بالفارسية ويتلقون المعمودية، وقالت الشبكة إن الأمر يتعلق بأفغان اعتنقوا المسيحية عبر المنظمتين غير الحكوميتين اللتين تنفيان هذه الاتهامات.
وأثارت الصور ردود فعل غاضبة بين الأفغان، علماً بأن الدستور الأفغاني يحظر اعتناق ديانة أخرى ويعاقب ذلك بالإعدام، تطبيقًا لحد الردة في الإسلام.
وتقوم الحكومة الأفغانية بإجراء تحقيق بهذا الشأن، وأعلن وزير الداخلية السابق محمد حنيف اتمار الذي استقال الأحد بعد هجمات استهدفت مجلس جيرجا السلام، أمام البرلمان أنه تم توقيف رجلين يظهران في شريط الفيديو.
وصرح أن الشرطة حددت سبعة مواقع في كابول يشتبه بأنها تضم أماكن لممارسة الشعائر الدينية المسيحية، لكن لم يتم العثور على أي دليل يثبت تورط المنظمتين غير الحكوميتين.