اتهام عسكرييْن أمريكييْن بالفساد في أفغانستان

مفكرة الإسلام: وجهت السلطات الأمريكية اتهامات رسمية إلى عسكرييْن أمريكييْن مسئوليْن عن شركة أفغانية للنقل بواسطة الشاحنات.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن القضية تتعلق بتقاضي رشاوى وتبييض أموال وتعود إلى العام 2004.
واتهم تشارلز فينش (44 عامًا) المتحدر من هاواى والمنتشر فى قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية شمال كابول بتقاضى 50 ألف دولار لمنح شركة ايه زد كوربوريشن عقًدا طرحه جيش الاحتلال الأمريكى.
وكذلك اتهم رفيقه المسئول الثاني بالسماح بتحويل الأموال عبر أحد حساباته المصرفية.
وقالت وزارة العدل في بيان أصدرته "عند إيداع المبلغ في الحساب، أوصى فينش بمنح العقد لشركة ايه زد كوربوريشن التي فازت في نهاية المطاف بالصفقة".
وأوضحت الوزارة أن فينش يواجه مع المسئولين عن شركة النقل الأفغانية الشقيقين جون وطاهر رامين عقوبة السجن أربعين عامًا فضلا عن دفع غرامة تزيد من مليون دولار، أما شريكه فيواجه عقوبة بالسجن 25 عامًا.
وكان قد سبق أن اتهم الشقيقان رامين رسميًا في 2008 و2009 بتقاضي رشاوى في قضية مماثلة تتعلق بعقد لصنع مواقع محصنة وحواجز في باجرام، وسيمثلان أمام المحكمة في إطار هذه القضية يوم 16 أغسطس 2010.
مساعدات أفغانستان يلتهمها الفساد
جدير بالذكر أن عضوًا رفيعًا في البرلمان الأوروبي كان قد أكد أن عشرات المليارات من الدولارات من المساعدات المخصصة لأفغانستان لا تصل أبدًا للأشخاص الذين يحتاجون إليها بسبب الفساد والإهدار وحجب حكومات أجنبية ومنظمات دولية للأموال.
وقال بينو أرلاتشي وهو عضو إيطالي ليبرالي في البرلمان الأوروبي كان مسؤولاً كبيرًا بالأمم المتحدة وهو خبير في الجريمة المنظمة: إن الجزء الأكبر من الفساد والإهدار يتعلق بكيانات أمريكية.
وقدر أرلاتشي أن ما بين 70% و80% من 34 مليار دولار من المساعدات التي كان من المفترض أن تصل إلى أفغانستان عبر المنظمات الدولية خلال السنوات الثماني الماضية لم تصل قط للشعب الأفغاني.
وأضاف أنه لم يفاجأ عندما سمع أن هناك مستوى مرتفعًا من الفساد عندما يتعلق الأمر بالمساعدات التي تنقل عبر الحكومة الأفغانية.
وأردف: "فوجئت من وجود مستوى مرتفع من الفساد بالنسبة للمساعدات الدولية المخصصة لأفغانستان وهو ما شعرنا أنه غير محتمل على الإطلاق".