إسرائيل تشترط زيارة شاليط لرفع الحصار

مفكرة الإسلام: اشترطت الحكومة "الإسرائيلية" موافقة "حماس" على السماح "لمندوبي "الصليب الأحمر" بزيارة الجندي الأسير جلعاد شاليط، قبل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتفرض "إسرائيل" حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطاع غزة منذ أسر شاليط وعززت حصارها في يونيو 2007 على القطاع.
وقال وزير الخارجية، أفيجدور ليبرمان في بيان له: "يجب القول بكل وضوح إن الشرط الأدنى لرفع الحصار يتمثل في السماح للصليب الأحمر بأن يزور بانتظام جلعاد شاليط"، مضيفًا "ما دام لم يُستَوْفَ هذا الشرط فلن يكون هناك أي مبرِّر لتغيير الوضع".
وأبلغت "إسرائيل" السلطة الفلسطينية، أمس الأربعاء، أنّها ستخفف حصارها على غزة وتسمح بدخول بعض السلع التي كانت ممنوعة في السابق، لكنها ستواصل منع دخول مواد البناء كما أعلن رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية.
وضع لا يطاق:
ويأتي هذا فيما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس أن "الوضع الذي لا يطاق، لا يمكن استمراره في غزة فحسب، بل إن الوضع لا يمكن أن يستمر كما هو في الشرق الأوسط أيضًا وقد حان الوقت للمضي قدمًا والتقدم نحو حل الدولتين".
ووعد أوباما بأن تمنح الولايات المتحدة المدنيين الفلسطينيين 400 مليون دولار من المساعدات لبناء مساكن ومدارس في قطاع غزة.
وفي وقتٍ سابق، قال جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، بعد محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ: "الولايات المتحدة تتشاور عن كثب مع مصر وشركائها الآخرين، بشأن وسائل جديدة للتعامل مع الوضع الإنساني والاقتصادي والأمني والسياسي في غزة"، بدون أن يوضح ما هي طبيعة هذه الوسائل الجديدة.