مشروع قانون لحظر النقاب بـ "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: قدمت عضوة الكنيست عن حزب كاديما، مرينا سولودكين مشروع قانون يحظر على النساء في "إسرائيل" ارتداء النقاب والبرقع وتغطية أجسادهن بشكل كامل أو تغطية وجوههن في الأماكن العامة.
يأتي المشروع ضمن سلسلة قوانين توصف بالعنصرية حيث تتهم الأحزاب الدينية بالتحرك لطرحها في إطار استهداف فلسطينيي 48.
وذكرت "الجزيرة. نت" أن مشروع القانون يتضمن فرض غرامة مائة دولار أو السجن لمدة أسبوع على كل من ترتدي النقاب في الأماكن العامة، وفرض غرامة 2500 دولار أو السجن لمدة ستة أشهر على كل من يرغم المرأة على ارتدائه.
تقليد ببغائي لما يجري في أوروبا:
ومن جهته، وصف النائب العربي بالكنيست مسعود غنايم الخطوة بأنها "تقليد ببغائي لما يجري في فرنسا ودول أوروبية أخرى، ويندرج ضمن الهجمة العنصرية على العرب والمسلمين وعلى رموز ومظاهر التدين الإسلامي".
وقال غنايم "هذه التقليعة التي يعتقد أصحابها أنهم بذلك يدافعون عن الصبغة العلمانية والديمقراطية لدولهم ومجتمعاتهم هي التخلف عينه، لأنها تحد من حرية الفرد وحرية العبادة والأديان وحرية التعبير، وتدوس على مبادئ حقوق الإنسان باسم الحرية وباسم الحفاظ على الديمقراطية".
وتساءل غنايم عن "إتاحة الفرصة باسم الحرية والديمقراطية لتقصير الملابس لدرجة التلاشي والعري، بينما باسم هذه الحرية نفسها لا يتاح للمرأة المسلمة التي تريد تطبيق ما يمليه عليها دينها أن تلبس النقاب أو الحجاب".
ورأى أن هذا يقوده عداء وكراهية لكل مظهر من مظاهر الدين الإسلامي، وهو لبنة أخرى على طريق بناء نظام عنصري شمولي، مؤكدًا أن "أي قانون عنصري لن يثني نساءنا المسلمات عن ارتداء الزي الإسلامي".
النقاب جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية:
وقالت عضوة اللجنة القطرية النسائية للحركة الإسلامية ليلى غليون "النقاب جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية، وللمرأة المسلمة حرية مطلقة في اختيار لبس النقاب، وهذا القانون سيدفع بالكثير من النساء في الداخل لارتداء الحجاب والنقاب".
وأوضحت "لم يجبر أحد المرأة المسلمة في الداخل الفلسطيني على ارتداء النقاب كما تزعم صاحبة القانون، ويبقى النقاب في نطاق الحريات الشخصية للمرأة في الإسلام".
واستغربت من "دولة تتغنى بالديمقراطية وتعزف على أوتار الحرية تشرّع مثل هذا القانون، فالمؤسسة "الإسرائيلية" تمارس سياسة قمع الحريات والاستعلاء والقوة، وليس لها أي حق في أن تتدخل في معتقداتنا الدينية".
وقالت غليون "شخصيًا أفكر بجدية في العودة لارتداء النقاب، فـ"إسرائيل" تنضم إلى جوقة المحرضين على النقاب باسم الحريات والأمن، وأعتقد أن القضية الأساسية هي العداء للإسلام، والنقاب بمثابة صورة مصغرة من ذلك".