كاميرون يلغي زيارة لقاعدة بأفغانستان خشية هجوم

مفكرة الاسلام: اضطر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى إلغاء زيارة كان سيقوم بها إلى قاعدة عسكرية بريطانية متقدمة في جنوب أفغانستان لوجود مخاوف من تعرضه لهجوم.
واستبعد كاميرون، الذي يقوم بأول زيارة له إلى أفغانستان منذ توليه منصبه، زيادة حجم قوات الاحتلال البريطانية وطالب بتحقيق تقدم أسرع من أجل سحب الجنود.
وكان من المقرر أن يزور كاميرون القاعدة الواقعة في ولاية هلمند الجنوبية، لكنه تقرر إلغاء الزيارة بعد رصد مكالمات هاتفية بين مقاتلين تتضمن تهديدات لسلامته.
وبحسب المكالمات الهاتفية فإن مقاتلي حركة طالبان علموا بزيارة ستقوم بها شخصية مهمة إلى القاعدة وبدأوا في الاستعداد لشن هجوم ضدها، وتحدثوا في إحدى المكالمات عن احتمال شن هجوم على مروحية.
زيادة حجم التحدي في أفغانستان
وكان كاميرون قد زار مدرسة زراعية بنيت باموال بريطانية قرب عاصمة هلمند، لكن المراقبين يرون في إلغاء زيارته للقاعدة حجم التحدي في أفغانستان حيث يتصاعد نشاط المقاومة المستمر منذ تسع سنوات ضد الحكومة وحلفائها.
وفي العاصمة كابول أجرى كاميرون محادثات مع الرئيس الأفغاني المدعوم من الاحتلال حامد كرزاي وأعلن أن أفغانستان هي أهم مسألة أمن قومي بالنسبة لبلاده.
وأضاف: "قضية تعزيز القوات ليست أبدًا على جدول أعمال بريطانيا"، علمًا بأن لندن تنشر نحو عشرة آلاف جندي في أفغانستان يشكلون ثاني قوة عسكرية تحتل هذا البلد بعد الولايات المتحدة.