ضغوط على موريتانيا للإفراج عن سجناء القاعدة

مفكرة الاسلام: تتعرض موريتانيا لضغوط كبيرة من طرف أسبانيا من أجل إطلاق سراح سجناء أدينوا بالانتماء لتنظيم القاعدة وقتل أربعة سياح فرنسيين، مقابل إفراج تنظيم القاعدة عن رهائن إسبان اختطفوا في موريتانيا العام الماضي.
وجاءت الضغوط الإسبانية متزامنة مع اجتماع مهم تعوّل عليه موريتانيا للخروج من أزمتها الاقتصادية حيث دعت موريتانيا إلى اجتماع مع الاتحاد الأوربي يومي 22 و23 يونيو الجاري من أجل الحصول على تمويل بأربعة مليارات دولار من الاتحاد الأوربي الذي تتولى أسبانيا رئاسته.
إجراء صفقة:
وكانت زيارة وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس المفاجأة إلى موريتانيا والتي التقى خلالها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، مخصصة لإقناع الموريتانيين بجدوى الصفقة وأنها عربون صداقة وشراكة استراتيجية جديدة، وأنها تضحية ستأخذها مدريد بعين الاعتبار حين مناقشة الملفات المشتركة بين البلدين، وقد ترفع بموجبها مستوى المساعدات والمنح الإسبانية المخصصة لموريتانيا الى مستويات قياسية.
كما أن هذه الصفقة ستمحو إخفاق نواكشوط في تأمين قافلة المتطوعين الأسبان وستساهم في تحسين سمعة الأمن الموريتاني الذي تأثر عقب الحادث باعتبار أن نواكشوط مسؤولة إلى حد ما عن استعادة الرهائن الإسبان الذين اختطفوا على الأراضي الموريتانية.
لكن موريتانيا رفضت مقايضة سجناء اتهموا بأعمال "إرهابية" بالسياح رغم أنهم اختطفوا على أراضيها، وجاء الرد موريتانيا سريعاً حيث أعلن وزير الدفاع الموريتاني حمادي ولد حمادي ساعات قليلة بعد مغادرة موراتينوس أن موريتانيا غير مستعدة لقبول شروط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مقابل الإفراج عن الرهائن الغربيين المحتجزين لديه.