50 قتيلا إثر معارك بين قبائل عربية في دارفور

مفكرة الإسلام: أعلن زعيم قبلي سوداني أن خمسين شخصًا قد لقوا مصرعهم إثر تجدد المواجهات بين قبائل عربية متخاصمة في إقليم دارفور المتوتر غرب السودان، والذي يشهد تصعيدًا في أعمال العنف في الفترة الأخيرة.
وأخبر عز الدين عيسى المنديل ممثل قبيلة الميسرية العربية وكالة فرانس برس: "عناصر من قبيلة رزيقات كانوا على متن تسع سيارات تابعة لحرس الحدود - وهي قوات شبه عسكرية سودانية متواجدة في دارفور وفي صفوفها عدد من البدو - هاجموا ثلاث من قرانا".
وقال عيسى: "بدأت المعارك ظهرًا وتواصلت حتى مغيب الشمس في قطاع غرسيلة الواقع جنوب مدينة زلينغاي في منطقة دارفور الغربية".
وأضاف: "لقد أحصينا ما مجموعة خمسون قتيلاً، وهناك 13 جريحًا أيضًا في صفوفنا".
وقد أكد حاكم منطقة دارفور الغربية جعفر عبد الحكيم إسحق آدم لوكالة فرانس برس أن مواجهات قد اندلعت بالفعل بين قبيلتي رزيقات والميسرية، لكنه لم يشر إلى سقوط قتلى.
وقال الحاكم: "لقد نشرنا رجالاً في القطاع لفصل المتحاربين، ولا نعرف في الوقت الراهن عدد القتلى، لكن هناك 17 جريحًا نقلوا إلى المستشفى".
خلفية النزاع بين القبيلتين
جدير بالذكر أن عناصر قبيلتي الميسرية ورزيقات يخوضون مواجهات مفتوحة منذ مقتل جندي في الجيش السوداني متحدر من قبيلة الميسرية في كمين في فبراير، واتهم عناصر الميسرية أفرادًا من النويبة - وهم جماعة تابعون لرزيقات - بأنهم وراء مقتل الجندي وطلبوا دفع دية القتيل وتسلم المنفذين المفترضين.
ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق وبدأت المعارك، ثم أطلق زعماء قبليون من الميسرية ومن رزيقات في الثالث من يونيو مؤتمرًا للمصالحة بهدف إنهاء خلافاتهم، لكن المشاحنات استمرت حتى الآن.