عرمان: سنطلب من الأمم المتحدة تنظيم استفتاء أبيي

مفكرة الإسلام: أعلن مسئول حزبي سوداني اليوم الأحد أن القوى السياسية في الجنوب ستطلب من الأمم المتحدة إدارة الاستفتاء بشأن منطقة أبيي بذريعة فشل زعماء الشمال والجنوب في تشكيل لجنة تنظيم الاستفتاء.
ويجرى استفتاء لسكان أبيي بعد أقل من سبعة أشهر بشأن ما إذا كانت منطقتهم القريبة من حقول نفط رئيسة جزءًا من شمال السودان أم جنوبه.
وذكرت وكالة رويترز أن هذا الاستفتاء مهم حيث يجرى في اليوم نفسه مع استفتاء جنوب السودان بشأن الانفصال.
خلاف بشأن الأسماء المقترحة
وقال ياسر عرمان عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان: "قادة الشمال والجنوب فشلوا في الاتفاق على أعضاء لجنة تنظيم استفتاء ابيي بعد مناقشات استمرت شهورًا".
وأخبر عرمان الوكالة: "اللجوء إلى الأمم المتحدة هو المخرج الوحيد لو بات واضحًا أن الاتفاق غير ممكن"، وفق قوله.
وأضاف: "حزب المؤتمر الوطني الحاكم لا يوافق على الأسماء التي ترشحها الحركة الشعبية لتحرير السودان من محامين وموظفين مدنيين لكن نأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق".
وأشارت الوكالة إلى أنه لو قرر سكان أبيي الانضمام إلى الجنوب فستخرج المنطقة بما فيها من حقوق نفط ومراع خصبة عن سيطرة الخرطوم لتصبح جزءًا من دولة منفصلة إذا أسفر الاستفتاء في يناير عن الانفصال.
ويقول محللون سياسيون: "الوقت يضيق بالنسبة لتنظيم الاستفتاءين وهناك خطر يتمثل في تفجر العنف قائم إذا ظن الجنوبيون أن الشمال يحاول تأخير أو تعطيل إجرائهما".
وقال عرمان الذي كان مرشح الحركة الشعبية في انتخابات الرئاسة: "الحركة ستقدم مجموعة أسماء جديدة في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق".
الخرطوم تعتبر موقف عرمان متعسفًا
على الجانب المقابل صرّح مسئول من حزب المؤتمر الوطني بأن عرمان يحاول زيادة الضغط السياسي على الخرطوم.
وقال المسئول ربيع عبد العاطي: "أنا واثق من إمكانية سد الفجوة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في هذا الشأن خاثة أن الجانبين اختلفا من قبل وتمكنا من تسوية الخلافات".
جدير بالذكر أن أبيي تضم مجموعتين سكانيتين هما قبيلة دينكا نجوك المرتبطة بشعب الدينكا في جنوب السودان وقبيلة المسيرية العربية التي تعيش على الرعي والمرتبطة بالشمال.