"نايل سات" تمنع بث قناة "الحياة" التنصيرية

مفكرة الاسلام: قامت الشركة المصرية للأقمار الصناعية "النايل سات" ظهر أمس الأربعاء بوقف بث قناة "الحياة" التنصيرية المتطرفة التي تضع على عاتقها الإساءة للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم.
وقالت صحيفة المصريون: إن الشركة قامت بوقف البث ظهر أمس بعد نشر تقرير عن عدة برامج فيها سب وشتم صريح للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين وصحابته الكرام.
وكانت موجة من الغضب العارم قد اجتاحت مشاهدي الفضائيات المصرية من ظهور تلك القناة المعروفة بسب الإسلام والرسول والصحابة والطعن في القرآن وتهييج الفتنة الطائفية.
وقد فوجئ المشاهدون ببث القناة منذ أسبوعين دون توقف وبعرض برامج تسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأقذع أنواع السباب.
ففى برنامج يدعى "كشف القناع" أذيع أول أمس الثلاثاء استضافت فيه القناة شخصًا يدعى "رشيد" وصف فيه الرسول الكريم بأنه "قاتل" و"سفاك للدماء"، كما قام بقذف السيدة صفية بنت حيي زوج الرسول الكريم، وطعن في عرضها.
كما بثت القناة أيضًا برنامجًا يدعى "سؤال جريء" استضافت فيه مجدي خليل المتطرف القبطي الذي زعم أن مباحث أمن الدولة تقوم بخطف الفتيات القبطيات وتخديرهن واغتصابهن، ثم إجبارهن على اعتناق الإسلام بعد حدوث حمل سفاح!!
وفى السياق ذاته حرضت القناة الأقباط على تحدي أحكام القضاء ورفضها استجابة لتوجيهات المراجع الدينية.
هذا، ويتردد أن مالك القناة الملياردير القبطي صبحي بشرى، قد انضم إلى الحزب الوطني وتلقى وعودًا من قيادات رفيعة في الحزب بترشيحه على قوائمه في انتخابات مجلس الشعب المقبل، حيث يرجح مراقبون أن بث القناة المثيرة للفتنة الطائفية رسميًا في مصر هو جزء من صفقة بين النظام والقيادة الكنسية قبل انتخابات مجلس الشعب والرئاسة.
مجموعات على فيس بوك تطالب بإغلاق القناة:
جدير بالذكر أن حقوقيين ونشطاء دشنوا عدة مجموعات على الموقع الاجتماعي "فيس بوك" تطالب بإغلاق القناة ومحاسبة المسئولين عن البث، ودخل بعضهم فى إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم إغلاق القناة، ومن بينهم الإعلامى عصام مدير الذى حمّل وزارة الإعلام المصرية مسئولية ما يحدث.