قتيل و11 جريحًا في انفجار بكوسوفا

مفكرة الاسلام: لقي شخص مصرعه وأصيب 11 آخرون الجمعة في انفجار بالجزء الصربي من بلدة ميتروفيتشا المقسمة في شمال كوسوفا، على بعد أمتار قليلة من نحو 600 صربي كانوا يحتجون على افتتاح مكتب إداري يعتبرونه يمثل الأغلبية الألبانية، بحسب ما أفادت الشرطة.
وقال مدير المركز الطبي في ميتروفيتشا، ميلان ياكوفليفييتش، إن زميله منصور دجيكوفيتش فارق الحياة. وأن 5 رجال و6 نساء جرحوا في الانفجار.
واتهم الصرب شخصا ينحدر من أصل ألباني بارتكاب الحادث، في حين أنحى زعيم الصرب في ميتروفيتشا رادينكو نيديليكوفتيش باللائمة في الحادث على حلف شمال الأطلسي (ناتو) وبعثة الاتحاد الأوروبي لعدم تأمينهما مسيرة الاحتجاج.
احتجاجات صربية
وكان المتظاهرون يحتجون على فتح مكتب لحكومة كوسوفا بشمالي البلاد الذي تقطنه أغلبية صربية، لمنح بطاقات الهوية ورخص القيادة وغيرها، وقال رئيس بلدية، زوبين بوتوك: "لن نقبل بفتح مكتب لمنح رخص القيادة وهويات المواطنين". وتعد المنطقة من الأماكن التي يعيش فيها الصرب والألبان بأعداد متقاربة.
في الوقت نفسه دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التوترات في المنطقة، معتبرًا أن الصرب في كوسوفو يواجهون تحديات كبيرة.
وقال سفير نيجيريا لدى الأمم المتحدة يو جوي أوجو الذي يترأس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي إنه سيتم إطلاع المجلس على الحادث يوم الثلاثاء، وإن تاديتش سيكون موجودًا.
الاعتراف بالاستقلال
وترفض الأقلية الصربية في كوسوفا المدعومة ماليًا من صربيا، قبول استقلال كوسوفا الذي أعلن في عام 2008. ويعيش نحو 20 ألف صربي في شمال ميتروفيتشا ويرفضون التعامل مع مؤسسات كوسوفا ويعتبرون بلجراد عاصمتهم.
وفي مايو الماضي، اضطرت قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي والشرطة إلى التدخل للفصل بين آلاف الصرب والألبان الذين اشتبكوا بسبب انتخابات محلية نظمته.
يذكر أن صربيا فقدت السيطرة على إقليم كوسوفو في عام 1999 عندما تدخل حلف شمال الأطلسي لوقف "التطهير العرقي" ضد المدنيين الألبان المسلمين، وتولت الأمم المتحدة إدارته.
ويعيش في كوسوفا مليونا نسمة ويمثل المسلمون 90 في المائة من سكانها، وتعترف بكوسوفا كدولة مستقلة إلى الآن 69 دولة أغلبها في غرب أوروبا إلى جانب الولايات المتحدة وعدد محدود من الدول الإسلامية.