9 قتلى في جنوبي تايلاند

مفكرة الإسلام: قتل تسعة أشخاص، بينهم ستة جنود خلال الثمانية والأربعين ساعة الماضية في هجمات منفصلة بجنوبي تايلاند الذي تقطنه غالبية مسلمة، على صلة بالتوتر العرقي الذي يخيم على المنطقة حيث يطالب المسلمون بالاستقلال بعيدًا عن الحكومة المركزية في بانكوك.
وقتل ثلاثة جنود، إضافة إلى مدنييْن مساء الخميس في انفجار عبوة تحوي 20 كلجم من المتفجرات، زرعت على حافة طريق لدى مرور عربة عسكرية، في حين كان جنود يقومون بأعمال الدورية في إقليم روسو بمقاطعة ناراتيوات. واستولى رجال على بنادق هجومية، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وفي مقاطعة يالا المجاورة، قتل ثلاثة جنود الجمعة، في هجوم بقنبلة استهدف دورية عسكرية.
اغتيال شيخ
كما توفي شيخ مسلم في قرية في مقاطعة باتاني، متأثرًا بإصابته بالرصاص أثناء نقله إلى المستشفى، بحسب الشرطة التي أوضحت أن نجله، والذي يعمل كمتطوع ضمن المقاتلين، قتل قبل شهرين، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" السبت.
ومنطقة الجنوب في تايلاند المتاخمة لماليزيا شهدت مقتل أكثر من 4100 شخص منذ يناير 2004، في هذه المنطقة التي كانت تابعة لماليزيا حتى بداية القرن العشرين، وحيث تقاتل مجموعات من الأغلبية المسلمة سلطات بانكوك.
وكانت أقاليم فطاني ويالا وناراتيوات جزءًا من سلطنة إسلامية مستقلة تعرف باسم سلطنة فطاني إلى أن ضمتها تايلاند ذات الأغلبية البوذية عام 1909. ويمثل المسلمون زهاء 80% من سكان المنطقة ويتحدثون لغة المالاي، ولطالما اشتكوا من التمييز ولاسيما في التعليم وفرص العمل.