مقتل ثلاثة جنود من الناتو بأفغانستان

مفكرة الإسلام: قتل ثلاثة جنود من الحلف الأطلسي الأحد والاثنين في أفغانستان، ما يرفع إلى 331 عدد العسكريين الأجانب الذين قتلوا في هذا البلد منذ بداية العام، وفق الإحصائيات الرسمية.
ولم يتم الكشف عن هويات الجنود القتلى لأن قوة الاحتلال الدولية التابعة للحلف الأطلسي (ايساف) تترك هذا الأمر لسلطات الدول التي ينتمي إليها هؤلاء الجنود.
وقتل جندي الأحد بالرصاص أثناء دورية راجلة في الجنوب، كما أعلنت ايساف في بيان صباح الاثنين.
وقضى الجنديان الآخران اليوم الاثنين في غرب البلاد في انفجار قنبلة يدوية الصنع، وهو السلاح المفضل لدى عناصر طالبان، كما جاء في بيان آخر لقوة ايساف مساء.
ومع هذه الوفيات الثلاث الجديدة، يرتفع إلى 331 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان منذ يناير بعد سنة 2009 التي سجلت سقوط 521 قتيلاً، وهي الأكثر دموية بالنسبة إلى القوات الدولية في غضون ثمانية أعوام من النزاع، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى إحصاء موقع إلكتروني مستقل.
استبعاد تحقيق النصر على طالبان:
في سياق متصل أكدت تقارير صحافية أمريكية، اليوم الاثنين، أنه يصعب القضاء على حركة طالبان في أفغانستان أو باكستان.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه كلما تم قتل عدد من عناصر الحركتين انبثقت منها مجموعات أخرى متعددة، وشكلت تحديات للقوات الباكستانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأمريكية على حد سواء.
وأشارت إلى أن الجيش الباكستاني ما انفك منذ حوالي سنتين يشن هجمات ضد مقاتلي طالبان باكستان في منطقة القبائل شمالي البلاد القريبة من الحدود الأفغانية وفي مناطق أخرى.
وأوضحت أن الجيش الباكستاني بمناطق القبائل مثله مثل القوات الأمريكية بالجهة المقابلة من الحدود الأفغانية يلقى صعوبات جمة في مواجهة مقاتلي طالبان على جانبي البلدين الجارين باكستان وأفغانستان، وأن ميادين المعارك ضد طالبان تزداد وعورة والقتال بينها يزداد شراسة وتكلفة أكثر مما كانت تتوقعه كل من واشنطن و إسلام آباد.
وأضافت أن الجيش الباكستاني طالما أجبر على تجديد هجماته في ظل عودة مقاتلي طالبان وتدفقهم مجددًا إلى جبهات هامة بما فيها وادي سوات وفي جنوبي وزيرستان وشنهم هجمات معاكسة.