تعزيز القوات الأفريقية بالصومال

مفكرة الإسلام:تعهد زعماء دول شرق أفريقيا بتعزيز القوات الأفريقية في الصومال دعما للحكومة الصومالية الانتقالية في مواجهة المعارضة المسلحة.
وتعهدت السلطة الحكومية للتنمية (إيغاد) بنشر ألفي جندي على وجه السرعة لتعزيز القوة الأفريقية في الصومال.
جاء ذلك عقب قمة طارئة عقدتها إيغاد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بسبب تكثيف المعارك خلال الأسابيع الأخيرة في مقديشو بين مقاتلي حركة الشباب والقوات الحكومية المدعومة من قوات السلام الأفريقية في الصومال (أميسوم).
وقالت المنظمة الأفريقية في بيان لها بختام القمة إنها تعول أيضا على الاتحاد الأفريقي -الذي يضم في عضويته نحو 53 دولة- في "حشد الموارد اللازمة والدعم اللوجستي والمعدات اللازمة لنشر القوات".
وقال السكرتير التنفيذي لمنظمة إيغاد محمود معالم إن القوات الجديدة سوف يتم تجنيدها من قبل دول المنظمة، وإن قادة هذه الدول هم الذين سيشرفون على ذلك، وأضاف أن الميزانية ستخضع لقيادة قوات أميسوم الأفريقية.
تكثيف الجهود ضد الشباب:
وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد دعا خلال القمة الطارئة إلى "تكثيف الجهود" ضد مقاتلي حركة الشباب.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، تصاعدت الاشتباكات التي تدور في شوارع وأحياء مقديشو المكتظة بالمدنيين بين القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية من جهة ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين.
وقال شيخ أحمد لقادة دول المنطقة "أريد أن أقول لكم إن الصومال يمر بإحدى أحرج المراحل في هذه الفترات الأخيرة، ونطلب منكم تكثيف الجهود لتحديد إستراتيجية عسكرية فعالة".
وأضاف أن "الصومال بين أيدي القاعدة والمجموعات المتطرفة، القضية الصومالية تتطلب معالجة عاجلة".
طرد القوات الأفريقية:
ومن ناحيته، دعا زعيم حركة الشباب أحمد عابدي غودان الصوماليين إلى التوحد لطرد قوات حفظ السلام التابعة الاتحاد الأفريقي من الصومال.
وجدد غودان التهديد بانتقام جماعته من بوروندي وأوغندا، اللتين تشاركان بالتساوي تقريبا في أميسوم بحوالي 6 آلاف جندي.
وتظاهر مئات من الصوماليين في الأحياء التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين في مقديشو احتجاجا على هذا القصف، ودعوا القوات الأفريقية للرحيل عن الصومال.