بيل كلينتون يعتزم زيارة غزة

مفكرة الإسلام: كشفت "مصادر فلسطينية مطلعة"، أن ترتيبات تجرى حاليًا تمهيدًا لزيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى قطاع غزة، الخاضع لحكم "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، في إطار تطلعه إلى لعب دور الوسيط في قضية جلعاد شاليط الجندي "الإسرائيلي" الأسير.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) عن المصادر التي لم تكشف عن هويتها، إن الرئيس الأمريكي الأسبق، وزوج وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كيلنتون، أبلغ جهات في غزة أنه يرغب في القدوم إلى القطاع من أجل التباحث حول التوصل لصفقة لتبادل الأسرى بموجبها يتم الإفراج عن الجندي المحتجز منذ أربع سنوات في غزة مقابل إطلاق معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال.
زيارة شاليط
وأضافت أن اتصالات تجري بهذا الشأن، دون أن تكشف عن أي مدى وصلت إليه، إلا أنها استبعدت إمكانية السماح لكلينتون لقاء شاليط خلال الزيارة، وإن كانت لا تستبعد احتمال بث شريط فيديو جديد للجندي الإسرائيلي أو إيصال رسالة منه إلى عائلته خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي الأسبق إلى قطاع غزة.
وكانت مصادر "إسرائيلية" أشارت في وقت سابق إلى أن كلينتون بحث هذا الأمر في لقاء عقده في نيويورك قبل أيام مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الذي طلب منه أيضاً الوساطة في هذه القضية.
وستكون زيارة كلينتون هي الثانية إلى قطاع غزة بعد أن سبق وزاره أثناء ولايته الرئاسية (1993 – 2001) عندما جرى تعديل الميثاق الوطني الفلسطيني في اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني بحضور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
وسيكون ثاني رئيس أمريكي أسبق يتوسط في قضية صفقة الجندي الأسير، بعدما سبقه إلى ذلك الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي زار كلا من دمشق وغزة دون أن ينجح في مهمته.
لقاء هنية
وكانت أوساط يهودية أمريكية مقربة من الإدارة الأمريكية تناقلت في وقت سابق اقتراحًا للحكومة "الإسرائيلية" ينص على أن تسمح حركة "حماس" للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بزيارة شاليط في قطاع غزة.
وقالت صحيفة "معاريف" إنه مقابل الحصول على موافقة "حماس" على ذلك يقترح على رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية لقاء مع كلينتون، وذلك رغم المقاطعة السياسية المفروضة اليوم على الحركة في إطار وصفها بما يسمى "حركة إرهابية".