اليمن يلاحق العولقي وينفي مفاوضة قبيلته

مفكرة الإسلام: نفى مصدر أمني يمني وجود مفاوضات مع قبيلة العوالق- أحد أكبر القبائل باليمن- من أجل تسليم الإمام الأمريكي المولد أنور العولقي إلى السلطات الأمنية، مؤكدًا أن حملة تستهدف اعتقاله لا تزال مستمرة، فيما اتهمت عناصر خارجة عن القانون بدعم "القاعدة" والعولقي.
يأتي ذلك فيما حذرت القبيلة في أبريل الماضي الحكومة اليمنية من إبداء أي تعاون مع الولايات المتحدة لقتل العولقي، وقالت آنذاك في بيان أصدرته "إنها لن تقف موقف المتفرج إذا مس الرجل بشيء".
ملاحقة العولقي
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصدر أمني في محافظة شبوة شرق صنعاء، إن قوات الأمن لم تزل تلاحق أنور العولقي ورفاقه في جبال المنطقة التي يعتقد أن العولقي ورفاقه يختبئون بعها، موضحًا أن مهمتها القبض عليه وتسليمه لوزارة الداخلية وللسلطة القضائية في اليمن.
وتمتلك القبائل نفوذًا واسعًا باليمن وتلعب دورًا كبيرًا على الأرض خارج سلطات الدولة، وقد أبرمت الحكومة مؤخرًا اتفاقًا مع القبائل في محافظة مأرب يقضي بعدم إيواء أي من رجال "القاعدة" وتسليمهم لقوات الأمن.
القائمة السوداء
كانت وزارة الخزانة الأمريكية صنفت العولقي (39 عامًا) زعيمًا لما يسمى بتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، وأدرجته ضمن "القائمة السوداء" باعتباره "إرهابيًا عالميًا من طراز خاص"، وهو إجراء اتخذ بموجب قرار تنفيذي يجمد أي أرصدة ربما يملكها، وتخضع للقوانين الأمريكية.
وقالت الوزارة في بيان إن العولقي أدى البيعة لما يطلق عليه "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، وعمد إلى تجنيد أشخاص، وأشارت إلى أنه سهل أيضًا التدريب في معسكرات باليمن لدعم أنشطة الإرهاب و"ساعد في تركيز انتباه تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على التخطيط لشن هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة".
ضوء أخضر
وتقوم الولايات المتحدة بعملية ملاحقة منذ شهور للعولقي الذي يعتقد أنه موجود في مكان ما باليمن منذ أن غادر الولايات المتحدة، ففي أبريل الماضي أعطت إدارة الرئيس أوباما الضوء الأخضر للقبض عليه أو قتله. فيما يصفه بعض المسئولين الأمريكيين بأنه يمثل "التهديد الإرهابي الأكبر لأمريكا".
ويعد العولقي رابع شخص يحمل جواز سفر أو رقم ضمان اجتماعي أمريكي يحصل على هذا التوصيف الإرهابي منذ صدور الأمر التنفيذي في عهد إدارة الرئيس جورج بوش في 2001 بعد وقت قليل من هجمات 11 سبتمبر، كما يقول المسئول.