السودان يراقب تحركات "يوناميد" في دارفور

مفكرة الإسلام: اتهم السودان قوات "حفظ السلام" التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور "يوناميد" بالفشل في وقف العنف في مخيمات النازحين وإيواء أشخاص يحرضون على القتال.
وقال "ربيع عبد العاطي"، المسئول الكبير في وزارة الإعلام السودانية يوم السبت: إنه سيتعين على القوة إبلاغ الحكومة بكل خطط تنقلاتها.
وأضاف عبد العاطي أن هذه القوات "لم تقم بواجبها على الإطلاق.. ثمة إطلاق نار وإشعال نيران وأشخاص يموتون وكل ما فعلته هو المشاهدة"، بحسب رويترز.
وقتل ثمانية أشخاص الأسبوع الماضي إثر تصاعد العنف في مخيمات النازحين بين مؤيدين ومعارضين لمحادثات السلام التي تجري في قطر بين الخرطوم ومتمردي دارفور، وهي المحادثات التي تقاطعها جماعتا التمرد الرئيسيتان.
تمديد التفويض لـ "يوناميد":
ويأتي إعلان السودان أنه سيراقب حركة القوات الأممية في دارفور بعد يوم من تمديد مجلس الأمن الدولي تفويضه لهذه القوات وحثه الخرطوم على الكف عن إعاقة عملها.
ومدد مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة مدة بقاء قوات "حفظ السلام" في إقليم دارفور لعام آخر وطلب من القوة إعطاء الأولوية لحماية المدنيين وتأمين عمليات توزيع المساعدات.
ولا تزال الحكومة السودانية غير مرحبة بهذه القوات المشتركة منذ بدء انتشارها في عام 2007 . وزادت العلاقات سوءًا بينهما بعد أن وجهت المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر حسن البشير تهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور وأضافت إليها مؤخرًا تهمة الإبادة الجماعية.
مهلة لتسليم مطلوبين:
وفي سياق ذي صلة، أمهلت حكومة ولاية جنوب دارفور السودانية قوة "يوناميد" 48 ساعة لتسليم 6 مطلوبين متهمين بالتورط في أحداث عنف بمعسكر "كلمة"، ثاني أكبر معسكرات النازحين في الإقليم.
وقال نائب حاكم جنوب دارفور عبدالكريم موسي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الكويتية "كونا": "لقد جرت اليوم اتصالات على مستوى عالٍ مع بعثة يوناميد وأبدوا نوايا طيبة بشأن تسليم المطلوبين وسيصلنا مسؤول على مستوى رفيع غدا لحسم المشكلة ولذلك أمهلناهم 48 ساعة وتم إخطارهم بأننا سنتخذ التدابير اللازمة في حالة عدم تسليم المطلوبين".
وأكد موسى أن عشرات الآلاف من اللاجئين فروا من المعسكر بعد الاشتبكات التي وقعت الأسبوع الماضي حيث لجأ بعضهم إلى معسكري "عطاش والسلام" وآخرين في أطراف مدينة "نيالا".