انفجار غامض بمنزل قائد قسامي بغزة

مفكرة الإسلام: أصيب 42 فلسطينيًا بجروح، فجر الاثنين، في انفجار "غامض" بمنزل قائد ميداني بـ "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" بدير البلح وسط قطاع غزة، أنحيت باللائمة فيه على جيش الاحتلال بينما نفى الأخير مسئوليته عنه.
وقع الانفجار في منزل علاء الدنف القائد الميداني بـ "كتائب القسام"، ما أدى إلى إصابة 42 فلسطينيًا بينهم أطفال بين من سكان المنزل والمنطقة التي شهدت الانفجار، فيما نجا القيادي نفسه.
انفجار غامض
ولم يتضح بعد سبب الانفجار، ففيما يقول مسئولون في "حماس" إنه ناجم عن قصف نفذه الطيران الحربي "الإسرائيلي" نفى جيش الاحتلال أي صلة له بالحادث، وسط تقديرات بأنه انفجار داخلي.
ونقلت وكالة "معًا" الفلسطينية عن أدهم أبو سلمية المنسق الإعلامي في الخدمات الطبية العسكرية وشهود عيان، إن الانفجار ناجم عن صاروخ أطلقته طائرة من طراز "إف 16"، حيث شوهد صاروخ يسقط على منزل القيادي بـ "حماس"، ما أدى كذلك إلى إلحاق أضرار مادية بحوالي خمسة منازل محيطة به.
الاحتلال ينفي
بدوره نفى جيش الاحتلال من خلال متحدث باسمه أن يكون الانفجار قد نجم عن قصف "إسرائيلي"، وقال إنه وقع بسبب انفجار داخل منزل القيادي الميداني في "حماس".
وقتل قائد وصانع صواريخ بـ "حماس" في غارة جوية "إسرائيلية" في مطلع الأسبوع بعد إطلاق صاروخ من القطاع على مدينة عسقلان جنوب "إسرائيل".
ويعد عيسى البطران أول قائد بـ "حماس" يستشهد في غارة "إسرائيلية" في غزة منذ أن أنهى جيش الاحتلال هجومًا عسكريًا استمر ثلاثة أسابيع على قطاع غزة في يناير 2009 أسفر عن استشهاد 1500 فلسطيني.