مشروع قانون لزواج الشواذ في تشيلى
مفكرة الإسلام : أعلن عضو مجلس الشيوخ التشيلي"فولفيو روسي" اعتزامه تبنى مشروع قانون لإضفاء الشرعية على زواج الشواذ جنسيًا في البلاد مثلما حدث في الأرجنتين وذلك ابتداءً من غد الثلاثاء.
وذكرت وكالة "أوروبا برس" أن أول رئيس لتشيلى "سيباستيان بينيرا" منذ 20 عامًا كان قد قام بإعطاء مزيد من الحقوق للشواذ لكنه تحفظ على فكرة زواجهم.
من جهته اعتبر عضو مجلس الشيوخ "خوان أنطونيو كولوما" أن زواج الشواذ "هراء"، وأعرب عن توقعه بأن يواجه اقتراح "روسي" بعض المقاومة فى الكونجرس.
السماح بزواج الشواذ بالأرجنتين
وكانت دولة الأرجنتين هي البلد الأول على مستوى قارة أمريكا اللاتينية الذي يعطي شرعية قانونية لزواج الشواذ جنسيًا، وذلك بعد استصدار تشريع يسمح بهذا الزواج .
وقد وافق مجلس النواب الأرجنتيني على القانون الذي يجيز الزواج بين نفس الجنس حيث أيد 126 نائبًا بمن فيهم الرئيس السابق نيستور كيرشنر هذا التوجه بينما عارض 109 نائبًا سن مثل هذا التشريع، وامتنع ستة نواب عن الإدلاء بأصواتهم.
وقال النائب بيلما ايبارا: "تم إدخال 34 تعديلاً على القانون المدني الخاص بالزواج ومن ضمنها سحب حق تبني الأطفال من الشواذ جنسيًا حيث إن القانون المعمول به الآن لم يكن يمنع هذا".
وذكر موقع "البوبليكو" الأسباني أن رئيس الائتلاف الحاكم في مجلس النواب ميجيل انخيل بيتشيتو يؤيد القانون الجديد، وصرّح قبل التصويت بأن كل سيناتور حرّ في التصويت وفقاً لما يميل إليه وليس وفقاً لمبادىء حزبه.
حرمة الشذوذ
وقد قال أهل العلم إنه ليس في المعاصي مفسدة أعظم من هذه الجريمة ، وهي تلي مفسدة الكفر ، وربما كانت أعظم من مفسدة القتل ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوطٍ أحداً من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمَّة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعاً من العقوبات : من الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ، ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمس أعينهم ، وعذَّبهم ، وجعل عذابهم مستمراً ، فنكل بهم نكالاً لم ينكله بأمَّة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة ، التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى ، وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .