المعلم: محكمة الحريري أهدافها سياسية

مفكرة الإسلام: قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن المحكمة الدولية المكلفة محاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري "لا تسعى إلى كشف الحقيقة بل لأهداف سياسية".
ونقلت فرانس برس عن المعلم قوله إن "موقف سوريا كان واضحًا منذ البداية وهو أن هذه المحكمة لا تسعى إلى كشف الحقيقة بل لأهداف سياسية".
وأضاف وزير الخارجية السوري أن "المحكمة الدولية شأن لبناني ولن نتعامل معها".
وكان المعلم قد أكد، مؤخرًا، أن سوريا ستحاكم أي سوري يثبت تورطه بالدليل القاطع في اغتيال رفيق الحريري في سوريا بتهمة الخيانة العظمى.
وذلك على هامش الجلسة الافتتاحية لهيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية التي يرأسها رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونظيره اللبناني سعد الحريري، الذي قام، مؤخرًا، بزيارة جديدة إلى سوريا.
نجاد يستعجل زيارة بيروت:
وكانت تقارير صحافية قد كشفت، استنادًا إلى مصادر لبنانية، أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد طلب تقريب موعد زيارته بيروت إلى ما قبل 15 الجاري بعد القمة السعودية السورية.
ونقلت التقارير عن أوساط سياسية وصفتها بأنها "مطلعة" أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد معًا إلى بيروت أكدت بما لا يرقى إلى الشك "التموضع السوري الجديد" في المشاريع الإقليمية.
وأضافت أن "الأمر الذي دفع الرئيس الإيراني إلى طلب تقريب موعد زيارته بيروت إلى ما قبل 15 أغسطس، مع العلم أنها كانت مقررة في هذه الفترة، لكن نجاد أرجأها إلى ما بعد عيد الفطر، قبل أن يغير رأيه بفعل الحركة العربية المستجدة في اتجاه لبنان".
كما نقلت الصحيفة عن مصادر قيادية في قوى "14 آذار" أن القمة الثلاثية بين الرئيس ميشال سليمان والزعيمين العربيين وجهت رسالة إلى "حزب الله" بوجوب التخفيف من لهجته التصعيدية تجاه القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأكدت المصادر ذاتها أن عدم تطرق بيان القمة إلى المحكمة، مرده إلى أن هذه الأخيرة أصبحت بيد المجتمع الدولي، ولا سلطة لأي فريق بالتدخل في شؤونها.