حزب البشير يرفض اتهامه باغتيال "قرنق"

مفكرة الإسلام: أصدر مكتب المؤتمر الوطنى السودانى الحاكم بالقاهرة بيانًا، رفض الاتهامات التى وجهها فصيل جنوبى لقيادات المؤتمر الوطنى بقتل الزعيم جون قرنق رئيس الحركة الشعبية السابق والنائب الأول للرئيس السوداني.
وقال البيان : إنّ المؤتمر الوطنى يرى أنّ هذه التصريحات تدخل فى إطار سياسات مجموعة انفصالية لها أجندتها، وتؤكد أنها لا تقيم وزناً لجهود "الفقيد" جون قرنق فى رؤيته ومشروعه الوطني الوحدوي. بحسب تعبير البيان.
وأضاف البيان: إن هذه المجموعة تستغل بشكل سيئ منابر الحركة الشعبية، وإننا نعلم أن سياسة هذه المجموعة الانفصالية لا يمكن أن تصُب إلا فى مصلحة دول أخرى لا ترغب ولا تريد أن ترى السودان قوياً ومتماسكاً.
وأكد جفور ضو البيت مسئول الجنوب بالمؤتمر الوطنى أن التصريحات التى أطلقها جون سلفادور رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية واتهامه قيادات المؤتمر الوطنى بقتل الزعيم الراحل جون قرنق، لقيت مزيداً من السخط والغليان والرفض والاستنكار، بل أعلن أعضاء من الحركة الشعبية، وخاصة الشباب، براءتهم منها، وأصروا على تحويل مطلقها للمساءلة السياسية والقانونية.
وقال ضو البيت وفقًا لجريدة اليوم السابع: إن د. جون قرنق قيمة كبرى في الحركة الشعبية بل السودان كلها صعب أن يتكرر، فقد كان هذا القائد غيورًا على الجنوب وعلى السودان. بحسب تعبيره.
يذكر أن قرنق كان يلقى دعمًا أمريكيًا ظاهرًا بغرض الانفصال عن جنوب السودان ليستقل بالمنطقة ذات الغالبية النصرانية عن الشمال، وتصبح دولة نصرانية مستقلة.
وكان القيادى الجنوبى جون سلفادور رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان قد اتهم قيادات الحزب الحاكم مثل د. نافع على نافع مساعد الرئيس السودانى فضلاً عن مسئولين أمنيين بأنهم وراء قتل الزعيم الجنوبى جون قرنق.