شنودة :مطرانية مغاغة هتتبني غصبًا عن المسئولين!

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية مصرية بأن الأنبا أغاثون، أسقف مغاغة كان في استقبال البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي عاد، الأحد، للقاهرة بعد رحلة علاجية بأمريكا.
ولفتت صحيفة "المصريون" إلى أن أغاثون لم يعتد الحضور لاستقبال شنودة عند عودته من رحلاته العلاجية، مشيرةً إلى أن شنودة بدا شاحب الوجه، وأنه دخل بصحبة سكرتاريته الخاصة إلى المقر البابوي واستدعي أغاثون، وجلس معه جلسة طويلة استمرت قرابة الساعتين.
ونقلت الصحيفة عن أحد أساقفة سكرتارية شنودة، الذي حضر اللقاء "المغلق"، أن الجلسة دار حول الأزمة المتعلقة ببناء مطرانية جديدة للأقباط في مغاغة، وأن شنودة "أبدى سخطًا شديدًا على اللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا، استنادًا إلى ما نقله أسقف مغاغة حول تفاصيل الأزمة، ووصفه إياه بأنه محافظ طائفي يضطهد الأقباط ويعطل بناء المطرانية الجديدة في الوقت الذي افتتح فيه مسجدًا جديدًا بمغاغة مؤخرًا".
وأضاف الأسقف – الذي طلب عدم نشر اسمه- أن شنودة طمأنه أغاثون قائلًا: لا تقلق المطرانية الجديدة "هتتبني غصبًا عن عين أي حد"، ووعده بأن ينتهي الأمر في غضون هذا الأسبوع.
مظاهرة تطالب بعزل شنودة:
وفي وقتٍ سابق، كشفت مصدر لصيق بالمقر البابوي، أن شنودة يكثف اتصالاته بجهاتٍ رسميةٍ لمنع مظاهرة تطالب بعزله.
وقال "إن شنودة "كثف من اتصالاته مع السلطات لمنع مظاهرة مزمعة تطالب بعزله، والتي أعلن ناشطون على موقع "فيس بوك" تنظيمها يوم الثالث من رمضان، الذي يوافق أول جمعة في الشهر الكريم بعد الصلاة بمسجد النور بالعباسية".
وأوضح المصدر "إن سكرتارية البابا لم تبلغه عن المظاهرة في البداية، ظنًا منها أن الأمر لا يستحق، لكن بعد نشر وسائل الإعلام عنها اضطرت لإخباره بها، وعلى إثر ذلك استشاط البابا غضبًا، خصوصًا وأنها المظاهرة الجماهيرية الأولى – لو حدثت بالفعل – التي تطالب بعزله من منصب البطريرك، بسبب تزايد نفوذ الكنيسة، وهو ما يسبب له حرجًا بالغًا أمام الرأي العام والدولة".
وأضاف أن "البابا حذر السلطات من مغبة تنظيم مظاهرة ضد رأس الكنيسة الأرثوذكسية لأول مرة في التاريخ، مما يهدد بإشعال فتنة طائفية، ملوحًا بدعوة الشباب القبطي – المتطرف – لتنظيم مظاهرة مضادة تنطلق من الكاتدرائية صوب مسجد النور القريب".
مليشيات مسيحية مدعومة كنسيًا:
وكان ناشطون على "فيس بوك" دعوا إلى التظاهر في ثالث أيام رمضان المبارك احتجاجًا على "الخروج على القانون والدستور، وخطف المسلمات الجدد وحبسهن بالأديرة والكنائس، والاستيلاء على أراضي الدولة، وذبح من يشهر إسلامه على يد مليشيات مسيحية مدعومة كنسيًا".
واستشهد الناشطون بحادث اغتيال الشاب ياسر خلف، الذي قتلته "مليشيات مسيحية" فى القليوبية، وكذلك اختطاف السيدة ياسمين من منزلها بحي الطالبية بالهرم على يد 20 من فرق الكشافة المسيحية، لإجبارها على العودة إلى المسيحية، على حد تعبيرهم.
كما دعا النشطاء إلى الكشف عن مصير السيدة كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي ترددت أنباء عن اعتناقها الإسلام وقامت الكنيسة بتسلمها بعد عثور الأمن عليها.
وكذلك وفاء قسطنطين التي "خطفتها" الكنيسة سنة 2004 ورجح البعض قتلها، بعد تسليمها في أعقاب موجة الجدل التي أثارها الأقباط احتجاجًا على إسلامها.