حماس تتهم "سلام فياض" بمحاربة الإسلام

مفكرة الاسلام: رأى المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس الدكتور سامي أبو زهري، أن تصريحات سلام فياض رئيس حكومة رام الله التي دعا فيها لمحاربة ما وصفه بـ"التزمت" تمثل إقرارًا رسميًا من حكومته المدعومة من حركة فتح بتورطها في محاربة الدين والمعتقدات الإسلامية في الضفة المحتلة.
وقال أبو زهري: "تصريحات فياض تدل على أنه ماض في مشروعه ضد الإسلام، وأن المسألة لن تتوقف عند حد التضييق على المساجد وخفض الآذان فيها وتفريغها من المؤذنين والأئمة، وإنما أيضًا ملاحقة أي مظهر للتدين والالتزام في الضفة".
وأضاف: "تصريحات فريق التسوية دليل على أن دوره لا يقتصر على التواطؤ الأمني مع الكيان الصهيوني ومحاربة المقاومة، وإنما محاربة الدين والمعتقدات الإسلامية وهو ما يفضح طبيعة هذا الفريق وارتباطاته المعادية للدين والمصالح الوطنية".
وكان فياض قد اعتبر أن هناك حاجة ملحة للعمل على وضع حد للعديد من مظاهر التزمت التي باتت تغزو المدارس والجامعات.
خفض صوت الأذان في الضفة
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" قد ذكرت أن السلطة الفلسطينية قررت خفض صوت الأذان في قرى الضفة الغربية القريبة من المغتصبات كما أصدرت تعليمات بتوحيد صلاة الجمعة في مسجد واحد في هذه القرى.
وقالت الصحيفة: "العميد يوآف مردخاي من الإدارة المدنية أجرى عدة اجتماعات مع مسئولين بالسلطة الفلسطينية من أجل تحجيم صوت الآذان الذي يخرج من المساجد القريبة من المستوطنات الإسرائيلية".
وأضافت أن المغتصبين قدموا عدة شكاوى في الآونة الأخيرة إلي المسئولين "الإسرائيليين" تطالبهم بتحجيم صوت الأذان الذي يرسل من مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد الفلسطينية المنتشرة في الضفة والقريبة من المغتصبات.
وأوضحت "يديعوت احرونوت" أن السلطة والمسئولين "الإسرائيليين" توصلوا إلى اتفاق يقضي بخفض صوت الأذان.