شنودة يطالب الكهنة بحسن اختيار زوجاتهم خوفا من إسلامهن

مفكرة الاسلام: طالب شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية الكهنة قبل زواجهم بدقة الاختيار في زوجة الكاهن قبل رسامته مع الأخذ في الاعتبار شخصية زوجة الكاهن ومدى صلاحيتها للخدمة الكنسية.
وعلى خلفية زيادة عدد زوجات القساوسة التاركات للمسيحية والمعلنات إسلامهن شدد البابا شنودة على أهمية اختيار الزوجة وكونها مؤمنة !
وقال: "رأي الزوجة هو أمر جوهري وفي حالة رفضها رسامة زوجها لا تتم رسامته ولابد من موافقتها على رسامة زوجها كاهنًا".
وأضاف شنودة خلال كلمته الأسبوعية: "يجب على المرشح للكهنوت أن يكون حازمًا وغير خاضعٍ لزوجته، وإلا فلا يكون قادرًا بالتبعية على رعاية الشعب".
وأردف: "إننا لا نخضع الزوجة لاشتراطات معينة من قبل الكنيسة للموافقة على رسامة زوجها كاهنًا وهذا يجب أن يحدث إلا أننا لا نطبقه في الوقت الحالي وربما في المستقبل، وإن رسامة الكاهن لا تتم إلا بموافقة الشعب ومن بينهم زوجته".
وطالب شنودة بعقد مؤتمر بشأن "الخلافات الزوجية" ويشارك في هذا المؤتمر الكنسي كبار قيادات الكنيسة وعلى رأسهم الأنبا بولا رئيس المجلس الإكليريكي بالإنابة لخبرته في قضايا الزواج والطلاق والخلافات الزوجية بشكل عام على أن يعقد خلال الفترة القادمة.
وأدان زعيم الأقباط ما وصفه بـ"تهاون بعض الآباء الكهنة فى مُمارسة الطقوس الكنيسة"، لقيامهم بتقديم الأسرار المُقدسة لأبناء طوائف غير أرثوذكسية أو أن يقوم بهذا الدور شماس.
وقال: "الكاهن هو المسئول فى مناولة الشعب من الأسرار المقدسة - أحد طقوس الكنيسة - وإذا كانت هناك بعض الكنائس داخل مصر أو خارجها تسمح للشماس بالقيام بهذه المهمة يشترط ألا يكون لهذا الشماس عمل آخر وأن يلتزم الشماس بهذا العمل المقدس وألا يكون هناك آباء كهنة بالكنيسة وقت التناول، مؤكداً على ضرورة مُحاسبة هذا الخادم ومعه الكاهن أيضًا".