مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

سلسلة فن الجماعية (4) اسع لمنفعة الآخرين 1

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

فريد مناع

بعد أن تعرفنا في المقالات السابقة على أهمية الجماعية في سلوك المنظمات، وأهمية التوازنب بينها وبين الفردية، سنعرض في المقالات القادمة- إن شاء الله- سبعة دعائم لإتقان فن الجماعية، وهي كفيلة ـ بإذن الله ـ بإحراز تقدم بارز في إتقانك لفن الجماعية، بشرط أن تسارع إلى تنفيذها، فهيا بنا نتعرف علىها وعلى كيفية تنفيذها.

وتلك الدعائم السبعة هي:

1. اسعِ من أجل منفعة الآخرين.

2. افهم الآخرين أولًا.

3. تعلم فن التكاتف.

4. كن حسن الخلق.

5. تقبل عيوب الآخرين.

6. اصفح وتسامح مع الآخرين.

7. كن مرنًا.

الدعامة الأولى: المنفعة للجميع:

(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)([1])، عبارة نبوية محكمة موجزة، تحتوي على الكثير من المعاني وتنضوي على عظيم الفوائد الكفيلة بتغيير البشرية كلها إن التزمت بتطبيقها.

لن يكتمل إيمانك حتى تحب لغيرك ما تحبه لنفسك، إنه البعد عن الأنانية والتمحور حول الذات، والنظر إلى الحياة من منظور ضيق، كما يجري على ألسنة بعض الناس: مصلحتي أنا فقط، أنا ومن ورائي الطوفان، أما المؤمن فتتسع نظرته لتشمل العالم كله أجمع، ويصير همُّه تحقيق المصلحة لنفسه وللآخرين في آن واحد، ويصبح تفكيره تفكير المنفعة للجميع، كيف أفيد نفسي وأفيد الآخرين؟

وهكذا جاء الإسلام ليعلم الفرد كيف يرعى مصلحته ومصلحة الآخرين في نفس الوقت، لقد جاء الإسلام ليوضح للفرد أنه جزء من الكل، وأنه وحدة أساسية في المجتمع المسلم العريض، وبالتالي فعليه رعاية مصالحه الشخصية، ورعاية مصلحة الآخرين في الوقت ذاته.

سفينة واحدة:

بل يوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن كل فرد مسؤول عن مصلحة مجتمعه، وعليه حفظه ورعايته، فيقول صلى الله عليه وسلم: (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها؛ كمثل قوم استهموا على سفينة؛ فأصاببعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء؛ مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنَّا خرقنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعًا)([2]).

الجائزة الكبرى:

ولم يكتفِ الإسلام بذلك، بل جعل أعظم الثواب لمن يقوم بخدمة الآخرين، والسعي في مصالحهم، قال صلى الله عليه وسلم:

(أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم؛ تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة؛ أحب إلي من أن أعتكف في المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهرًا)([3]).

فتأمل كيف يجعل الإسلامُ الأحرصَ على نفع الناس؛ الأقرب إلى الله والأحب إليه، بل انظر إلى عظم ثواب قضاء حوائج الآخرين؛ فساعة واحدة في قضاء حوائج الناس خير من اعتكاف شهر في المسجد، وهذه والله هي الجائزة الكبرى في الدنيا وفي الآخرة.

الرصيد الحقيقي:

يظن كثير من الناس أن الرصيد الحقيقي هو رصيد المال والجواهر والتجارة، وما ذلك بالصحيح، إنما الرصيد الحقيقي هو ذاك الرصيد الذي يبقى للإنسان في يوم يكون فيه أحوج إلى الحسنة الواحدة، ذاك الأجر الذي يزف لك النبي rالبشرى به في قوله:

(من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر؛ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا؛ ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)([4]).

وهكذا يخرج الإسلام للإنسانية شخصية متزنة، تراعي مصلحتها ومصلحة الآخرين، وتحرص على تحقيق المنفعة للذات وللغير.

فلنبنِ حياتنا على هذا المبدأ (المنفعة للجميع)، وليكن أساس تعاملنا مع أي فرد هو: أن أنتفع وأنفعه، أو كما يعبر عنه الغربيون: أفوز أنا وأنت.

نجوم مضيئة:

والمتطلع لسير الأنبياء والصالحين؛ يلاحظ كيف كانت علاقاتهم وتعاملاتهم مبنية على أساس المنفعة للجميع، فكانوا نجومًا في سماء المنفعة للجميع، فدعنا نقبس لك منها طرفًا:

1. حوار شعاره المنفعة للجميع:

انظر مثلًا إلى هذا الحوار بين شعيب وموسى عليهما السلام، يقول تعالى في كتابه على لسان شعيب: (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرًا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين) [القصص: ٢٧].

فهنا يعرض شعيب عليه السلام على سيدنا موسى عليه السلام منفعة، وهي أن لثماني سنوات، فإن تبرع بسنتين فمن عند موسى، ثم يذكر له أنه ليس الهدف أن يشق عليه.

فيرد موسى عليه السلام بالموافقة على هذا الاتفاق، بل وانظر إلى عظم أخلاق موسى عليه السلام ، ونبل خلاله، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سألت جبريل عليه السلام: أيُّ الأجلين قضى موسىعليه السلام ؟ قال: أبرهما وأوفاهما)([5]).

2. الأنصار يرفعون لواء المنفعة للجميع:

وتأمل في موقف الأنصار، حينما أتوا للنبي صلى الله عليه وسلم ، يريدون أن يقسموا نخلهم بينهم وبين إخوانهم من المهاجرين، لمساعدتهم على العمل والكسب؛ لتستقر حياتهم في المدينة، وفي هذا منفعة للجميع.

وعندما أتوا للنبي صلى الله عليه وسلم اقترح عليهم اقتراحًا آخر لتعظم المنفعة، فقال: (هم قوم لا يعرفون العمل، فتكفونهم وتقاسمونهم الثمر)([6])، أي أن المهاجرين لا يعرفون الزراعة، فاقترح النبي صلى الله عليه وسلم أن يستمر الأنصار في عملهم، ثم يقسموا الثمر بعد ذلك بينهم وبين المهاجرين.

3. حتى مع الأعداء:

وإذا قرأت سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستجده يطبق مبدأ المنفعة للجميع حتى مع أعدائه، وفي قصة سراقة بن مالك حين طارد رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء هجرته، فعثرت دابة سراقة أكثر من مرة، فطلب الأمان، وعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاد والمتاع، فلم يأخذ منه شيئًا، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (أخفِ عنا)، وفي المقابل كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسراقة عهدًا بسواري كسرى([7]).

فهذه صورة بسيطة لعقد اتفاقية على أساس المنفعة للجميع، بين النبي صلى الله عليه وسلم وسراقة بن مالك، الذي كان مشركًا آنذاك، وقد أسلم سراقة بعد ذلك، وحسن إسلامه، وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تفتح بلاد فارس، ويؤتى بسواري كسرى، فتعطى لسراقة بن مالك وفاءً بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بل حتى مع اليهود، يتعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم على أساس المنفعة للجميع، فحينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، عقد مع اليهود معاهدة على أن يدافعوا مع المسلمين عن المدينة، وأن يحافظوا على أمانها واستقرارها، ولهم حريتهم الدينية الكاملة ولهم الأمان الكامل([8]).

الفطرة تشهد:

حتى الحيوانات بفطرتها التي فطرها الله عليها تقوم بتطبيق مبدأ المنفعة للجميع في كثير من مواقف حياتها، وإليك بعضًا من تلك المواقف التي تؤيد ذلك ومنها:

1. التمساح والعصفور:

هل رأيت هذا المشهد العجيب من قبل؟! إنه مشهد تمساح ضخم شرس يفتح فاه الملئ بالأنياب والضروس القاتلة؛ يفتحه لعصفور صغير ليدخل فينظف فاه، ويلتقط منه بقايا الطعام المتعلقة بأسنانه، ثم يخرج بعد ذلك في أمان وسلام.

ولكن لماذا لا يغلق التمساح فاه على العصفور ليأكله؟ ولماذا لا يخاف العصفور من غدر التمساح؟ والإجابة بسيطة، إنها المنفعة للجميع في أسمى صورها.

2. سمكة القرش على درب التماسيح:

ونفس المشهد تراه مع سمكة القرش، حيث تفتح فمها للأسماك الصغيرة؛ لتدخل فتنظفه، وتتغذى على ما تنظفه من بين أسنان سمكة القرش، ثم تخرج بعد ذلك في أمان وضمان تام، في ظل إتفاقية المنفعة للجميع.

التصورات الخمس:

ولكي نتيقن من أن تصور المنفعة للجميع هو التصور الأنفع في علاقاتنا مع الآخرين، دعنا نقارن بين تصورات التفاعل الإنساني مع الآخرين، وهي التصورات المحتملة لتعامل البشر مع بعضهم البعض، وهي كما يلي:

1. أفوز أنا وتخسر أنت:

أو بمعنى آخر تفكير المنفعة للذات، والضرر للآخرين، والشخص الذي يفكر بهذه الطريقة يغلب عليه الطابع الأناني، فهو يريد أن يحقق المصلحة لنفسه على حساب، ويعتقد أن الحياة قائمة على الصراع، وبالتالي إذا أراد الحصول على حقه في هذه الحياة؛ فإن ذلك يوجب أن يتنازل آخرون عن حقوقهم.

وعلامة المتبني لهذا التصور أنه يُسَر بنجاحه الشخصي، وفي الوقت ذاته لا يسر، بل يحزن لنجاح الآخرين، وعلى العكس تصيبه سعادة داخلية خفية إذا سمع برسوب أو فشل أحد زملائه أو منافسيه.

2. أخسر أنا وتفوز أنت:

في أثناء تفاعلاتك اليومية ستجد أشخاصًا ليس لهم شخصية أساسًا، ولا يملكون قرارهم، بل قرارات حياتهم بيد غيرهم، ولا يعبرون عن آرائهم ولا وجهة نظرهم، بل الرأي ما رآه الآخرون، والسير إلى ما أشار إليه الآخرون، فهم يرمون بأنفسهم حيث أشار الآخرون.

وعلامة أصحاب هذا الفكر؛ أنك حين تتعامل مع أحدهم تشعر أنه ليس له شخصية من الأساس، وتجده يوافقك في كل ما تقول، ولا يختلف معك في أي حرف، ولا يقترح عليك أي فكرة، فهو مستسلم تمامًا لكل ما تقوله له.

3. أخسر أنا وتخسر أنت:

بعض الناس يسيطر عليهم حب الانتقام، والثأر من الآخرين، وإلحاق الأذى بهم وبأي ثمن، حتى ولو كان ذلك يعني أنه سيؤذي نفسه، ولسان حاله يقول (الهلاك للجميع)، إنها فلسفة الحرب، فلسفة عدم التفاهم ورفض الحوار.

هذه حالة طلاق عند الغرب، فرض فيها القاضي على الزوج أن يبيع كل ممتلكاته، ويحول نصف العائدات إلى حساب زوجته السابقة.

ولأنه يريد إلحاق الضرر بزوجته بأي طريقة، حتى ولو كان ذلك يعني أن يؤذي نفسه أيضًا؛ باع سيارة قيمتها أكثر من عشرة آلاف دولار بخمسين دولارًا، حتى يعطى زوجته السابقة 25 دولارًا فقط، وعندما احتجت الزوجة؛ فحص كاتب المحكمة الأمر، واكتشف أن الزوج كان يسير على نفس الطريقة في جميع الممتلكات.

ولا شك أن هذا النوع من التفكير هو أخطر أنواع التفكير على الإطلاق، وفيه هلاك الحياة البشرية، ومن المستحيل أن تقوم أي حضارة أو نهضة في أمة من الأمم إذا سيطر على أفرادها هذا النوع من التفكير.

وعلامة أصحاب هذا الفكر؛ أنك ترى أحدهم يجعل جل تركيزه على العدو؛ ويصبح في حالة غيبوبة عن كل شيء، فيما عدا رغبته أن يخسر الشخص الآخر، حتى ولو كان ذلك يعني خسران نفسه.

4. أفوز أنا فقط:

ومثل هذا النوع يبحث عن مصلحته فقط، ولا يهتم بمصلحة غيره، وتجد مثل هذا الشخص سلبيًا جدًا في أي شيء يحدث للآخرين، طالما أنه لم يصبه سوء، وأمثال هؤلاء لا يحملون همَّ أمتهم ولا همَّ إخوانهم وأصدقائهم، بل كل همه مصلحته الشخصية، وأهدافه الشخصية.

وهؤلاء تأثيرهم في الحياة ضعيف؛ نظرًا لانكفائهم على مصلحتهم الذاتية فقط، وعدم اهتمامهم بمصلحة المجموع.

5. نفوز جميعًا:

وهؤلاء هم الرجال، الذين يسيطر على فكرهم تحقيق المصلحة لأنفسهم وللآخرين في نفس الوقت، تجد أحدهم يراعي احتياجاته ومصالحه، وفي نفس الوقت يراعي احتياجات ومشاعر الآخرين.

وحينما يتخذون قراراتهم فيما بينهم؛ يتخذونها على أساس تحقيق المنفعة للجميع، وأن ننتفع بهذا القرار، وننفع الناس، وننفع الأمة به.

سؤال منطقي:

وإليك سؤال منطقي وهو: أي الخيارات أفضل؟ وهذا ما نتعرف عليه في المقال القادم إن شاء الله.

أهم المراجع:

1. العادات السبع للناس الأكثر فاعلية، ستيفن كوفي.

2. كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي.

3. البداية والنهاية، ابن كثير

4. السيرة النبوية، الصلابي


([1]) روه البخاري، كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، (12).

([2]) روه البخاري، كتاب الشركة، باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه، (2313).

([3])رواه الطبراني في الكبير، (13468)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، (176).

([4]) روه مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، (4867).

([5])رواه الطبراني في الكبير، (13777)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، (5904).

، (3/280).

([7]) رواه البخاري، كتاب المناقب، باب هجرة النبي r وأصحابه، (3616).

([8]) ، ص(539).

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 19 أغسطس 2010
  1. ماذا يحدث في كنائس مصر؟!عــصــام زيــدان Essam_zedan30@hotmail.com الخبر: أحبطت السلطات المصرية محاولة تهريب شحنة متفجرات كانت مخبأة بداخل حاويات على متن سفينة مملوكة لنجل أحد قيادات الكنيسة، مجلوبة من إسرائيل . التعليق: في هذه الأسطر القليلة تلخيص للحالة القبطية حدث وتعليق · 2 د قراءة
  2. باكستان ونكبة الفيضاناتالسيول أكثر سرعة من الإغاثة، والأمراض أكثر سرعة من اللقاحات إذا توفرت. والكارثة كما شاهدناها في باكستان طوال أكثر من أسبوعين تجاوزت قدرات أي حكومة حتى لو جندت كل إمكاناتها لمواجهة فيضانات غير مسبوقة لا في الحجم ولا في الاتساع، جارفة في مسارمختارات وحوارات · 1 د قراءة
  3. كيف تخطط لحياتك؟ (7) .. كيف تضع خطة؟ (2)مصطفى كريم تعرفنا في المقال السابق على أول الطريق من أجل وضع خطة فعالة، ونتعرف في هذا المقال على ضوابط وضع تلك الخطة. ضوابط وضع الخطة. هناك أمور يمكنك القيام بها عند بداية كل يوم تساعدك على وضع الأمور الهامة أولًا: 1. ميزان النجاح. ربما كانإدارة الذات · 6 د قراءة
  4. الرجال أكثر تأثراً بالطلاقأكدت الدكتورة البريطانية المتخصصة بالعلاقات "بام سبور" في كتابها "كيف تعيش بعد الطلاق؟" أن الرجال أكثر تأثراً بالطلاق. وقالت إن الناس يبحثون بعد الطلاق عن الطريقة الأسرع لامتلاك شعور أفضل ، الأمر الذي يهم النساء والرجال على حد السواء ، مؤكدمنوعات · 2 د قراءة
  5. 120 كيلو جرام من الذهب بكسوة الكعبةقال محمد بن عبد الكريم القويفلي المشرف العام على إدارة مصنع كسوة الكعبة إن مراحل صناعة كسوة الكعبة تمر بعدة مراحل. وأضاف "وهى الصباغة والنسيج الآلي وقسم المختبر وقسم الطباعة وقسم التطريز وقسم تجميع الكسوة". وأوضح أن كسوة الكعبة المشرفة تصنعمحليات · 1 د قراءة
  6. جوجل ينصح..غيروا أسماءكمقدم الرئيس التنفيذي لغوغل إريك شميدت مقترحًا مبتكرًا بعنوان "غيروا أسماءكم"، وجهه لكل من يريدون الحفاظ على خصوصيتهم عبر الإنترنت. وجاءت تصريحات إريك شميدت، الرئيس التنفيذي للشركة صاحبة أكثر محركات البحث عبر الإنترنت انتشارًا، وأسرع نظام تشغمنوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: سلسلة فن الجماعية (4) اسع لمنفعة الآخرين 1