أقباط المهجر يتظاهرون تضامنا مع "خنازير" مصر
مفكرة الإسلام : أعلنت مجموعة منظمات قبطية بالولايات المتحدة الأمريكية عن تنظيم مظاهرة 10 سبتمبر المقبل، اعتراضًا على ما وصفوه بناء مسجد قرطبة بنيويورك وإعدام خنازير فقراء الأقباط في مصر واستبعادهم المزعوم من المشاركة السياسية والوظيفية في حكم مصر.
ومن المنتظر تنظيم الوقفة أمام نادي الصحافة الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ويشارك بها الاتحاد المسيحي العالمي مع قناة الطريق المسيحية برئاسة جوزيف نصر الله وبمشاركة الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية برئاسة المستشار موريس صادق و الهيئة القبطية الأمريكية برئاسة الدكتور منير داود والاتحاد العالمي للأقليات من أجل السلام برئاسة نبيل أسعد.
وطالب المنظمون منظمة "أوقفوا أسلمة أمريكا" برئاسة الناشطة الأمريكية باميلا جيلر وربرت سنسر رئيس منظمة الجهاد، وكذلك منظمة "أكت أوف أمريكا" برئاسة الناشطة الأمريكية برجريت جبرائيل وأيضًا البرلماني الهولندي جيرت فيلدرز بالمشاركة في المظاهرة.
ودعا بيان للأقباط في أمريكا جميع المسيحيين بالشرق الأوسط الأمريكيين موارنة وأشوريين وكلدانيين وسريان وروم من أجل إدانة ما ادعوا أنه ظلم واقع على الأقباط في مصر ومسيحو العراق ولبنان ولمنع أسلمة أمريكا.
وقال البيان: " تمثل بسيدك المسيح الذي كان قويًا وواضحًا مع الظالمين، وكان شاهدًا أمينًا على عصره وأدان الظالمين إدانة واضحة، إن أقباط مصر في معاناتهم يتألمون كسيدهم حقًا، ولكن عليهم أن يتمثلوا به في الشهادة للحق وإدانة الظلم و الكثير من أخوتك يدفعون حياتهم من أجل سيدهم، ونحن ندعوك أن تقف بصلابة لتعلن للعالم كله رفضك لهذا الظلم ومقاومتك له تضامنًا مع إخوتك المضطهدين في مصر والشرق الأوسط".
ويحذر المراقبون من أن الكنيسة المصرية تحتفظ بعلاقات قوية مع أقباط المهجر من أجل استخدامهم كورقة ضغط قوية على الحكومة المصرية في حالة حدوث أي توتر داخلي، وذلك على الرغم من نفي قيادات الكنيسة في مصر لوجود مثل هذه التفاهمات القوية.
ومن المعروف أن زعيم أقباط مصر شنودة الثالث يحرص على السفر بصورة متكررة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بهدف التواصل مع الأقباط الذين يعيشون في المهجر، وإرسال رسالة ضمنية إلى القيادة السياسية المصرية بأنه قد يلجأ إلى الاستقواء بالخارج من أجل تحقيق بعض أهدافه.