تحذير "إسرائيلي" من التوجه لسيناء

مفكرة الاسلام: تخشى "إسرائيل" استهداف رعاياها لهجمات في شبه جزيرة سيناء، مع اقتراب الاحتفال بالأعياد اليهودية، حيث تعتبر المنطقة الأكثر خطورة على حياة "الإسرائيليين"، وتعتزم إطلاق تحذير بعدم السفر إليها.
وذكرت صحيفة "معاريف" الأربعاء، أن لجنة "إسرائيلية" مختصة في "شئون الإرهاب" أعدت تقريرًا يحذر من السفر إلى سيناء استنادًا إلى معلومات من الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية"، حيث ستقوم بنشره خلال أيام استعدادًا للأعياد اليهودية التي تبدأ نهاية الشهر القادم والشهر الذي يليه.
وكانت "إسرائيل" أطلقت في السابق تحذيرات مماثلة لرعاياها من التوجه إلى سيناء، التي لا يحتاج دخولها إلى أي تأشيرات ويقصدها كثير من "الإسرائيليين" في العطلات والأعياد اليهودية.
وتضمن التقرير المزمع تحذيرًا أمنيًا مختلفًا عن التحذيرات السابقة، حيث تعتبر اللجنة أن سيناء المنطقة الأكثر خطورة على "الإسرائيليين"، نتيجة النشاطات التي قامت الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" برصدها خلال المرحلة السابقة، وكان آخرها إطلاق صواريخ "كاتيوشا" من سيناء نحو مدينة إيلات.
وكانت أطلقت عدة صواريخ مطلع هذا الشهر على ميناء إيلات على البحر الأحمر جنوب "إسرائيل" من دون أن يسفر انفجارها عن سقوط إصابات أو أضرار, فيما أدى صاروخ أطلق على مدينة العقبة الأردنية إلى سقوط قتيل وإصابة 4 آخرين.
وزعمت الصحيفة أنه يوجد في سيناء العديد من الخلايا التابعة للمنظمات "الإرهابية"، والتي تشير التقديرات الأمنية في "إسرائيل" إلى أنها تنشط بشكل كبير بالرغم من محاولات الأمن المصري مطاردتها.
وقالت، إن هذه الخلايا تسعى لتنفيذ عمليات ضد "إسرائيل" وف تنتهز الفرصة في فترة الأعياد اليهودية وتوجه "الإسرائيليين" إلى سيناء بهدف الاستجمام لتنفيذ عمليات ضدهم، وهذا ما سيدفع اللجنة لتحذير "الإسرائيليين" بعدم التوجه إلى سيناء خلال المرحلة القادمة، وتضمن التقرير إشارة واضحة إلى أن هذا التحذير جاد ويختلف تماما عن التحذيرات السابقة.
وشهدت سيناء هجمات متعددة ضد سياح "إسرائيليين"، كان أسوأها تفجيرات منتجع "دهب"، التي وقعت في أبريل عام 2006، وأسفرت عن مقتل نحو 20 مصريًا، وثلاثة أجانب، وجرح 62 شخصًا.