القسام سيدوس الأعناق المفرطة بالعودة والقدس

مفكرة الاسلام: أكد الدكتور خليل الحية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ما يجري في الضفة المحتلة من تعاون أمني بين الاحتلال وفتح وملاحقة واعتقال قيادات وأنصار من الحركة هو مؤامرة تحاك من قبل سلطة فتح لتصفية القضية الفلسطينية ولنكران حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وخلال مهرجان جماهيري نظمته حركة حماس غرب مدينة غزة في ذكري إحراق المسجد الأقصى والذي جاء بعنوان " نصرة الأقصى في ذكري بدر الكبرى" قال الحية: "المفاوضات المباشرة التي تقودها سلطة رام الله أعطت الاحتلال الصهيونية الغطاء لتصفية القضية وحسم ملف الاستيطان وإغفال قضية اللاجئين، وأعطت الضوء الأخضر ليفعل ما يشاء في أراضي الضفة الغربية".
وأضاف: "الفريق الفلسطيني المفاوض الذي يترأس سلطة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية لا يمثل القضية الفلسطينية، وكل ما يفعله لا يمثل الشعب الفلسطيني، والنواب المقدسيون المهددون بالإبعاد هم من يمثلون القضية ويدافعون عنها في ظل ما يتعرضون له من ضغوط صهيونية لإجبارهم على مغادرة المدينة المقدسة تمهيدًا لتهويدها وتشريد أهلها ".
لا اعتراف بأي اتفاق يهدر الحقوق
وجدد خليل الحية التأكيد على أن أي اتفاق تتوصل إليه سلطة فتح من خلال مفاوضات تصفية القضية الفلسطينية ينتقص من حقوق الفلسطينيين المشروعة ولا اعتراف به أبدًا.
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بالانتفاض رفضًا للحرب الدينية التي تقودها سلطة فتح بحق العلماء والخطباء في الضفة الغربية، وما تتعرض له دور الزكاة والمساجد من إغلاق مستمر وتضييق خانق، وهدد بأن الشعب الفلسطيني سيدوس كل ما ينتج عن هذه المفاوضات بأقدامه.
وبحسب شبكة "فلسطين الآن" قال الحية: "حصار غزة والتضييق على حركة حماس في الضفة الغربية لن يفت من عضدها وسيزيدها قوة لتدوس كل المؤامرات التي تحاك للنيل من الشعب الفلسطيني، وإن كتائب القسام سـتدوس كل الأعناق التي تفرط بحق والعودة والقدس وفلسطين".
وأوضح أن حركة حماس وذراعها العسكري كتائب القسام تجهز نفسها لخوض معركة الخلاص مع الكيان الغاصب والتي ستكون في القريب العاجل، قائلاً: "هذا ليس كلامًا إعلاميًا وفي القريب سندغدغ عواطف المسئولين الصهاينة".