64 ألف حالة سرطان بسبب مخلفات الاحتلال بالعراق

مفكرة الإسلام : كشفت مصادر صحفية عراقية أن القوات الأمريكية التي ستغادر البلاد نهاية شهر أغسطس الجاري ستترك نحو عشرة ملايين كيلو جرام من مخلفات الحرب وكانت وراء ظهور 64 ألف حالة إصابة بالسرطان بين النساء والاطفال بشكل خاص .
ونقلت صحيفة "المدى" العراقية " عن حكمت جبرائيل مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة البيئة: "المخلفات التي تحوي المواد السامة والكيمياوية هي مطافئ الحرائق، فلاتر، براميل تحوي مواد مبيدة للحشرات حاويات لمواد كيماوية، بطاريات متنوعة، حاويات ملوثة بالمشتقات النفطية، وهي مواد كان قد استعملها الجيش الأمريكي طوال بقائه على الأراضي العراقية".
وأضاف جبرائيل :" وتنتشر هذه النفايات بشكل كبير في 15 موقعا موزعة في البصرة وبغداد والقادسية والرمادي كركوك، فضلا عن ديالى والموصل، فيما تم تحديد موقعين للتجميع حيث يتم نقل تلك المواد التي تم ذكرها للمعالجة وهما موقع قاعدة الأسد في محافظة الانبار ، وقاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين".
مواد خطرة:
ولفت جبرائيل الى ان العراق انضم الى اتفاقية بازل الدولية عام 2008-2009، وتنص هذه الاتفاقية على أحقية الدولة المنضم إليها بنقل المخلفات الخطرة المتولدة عن الاستخدامات العسكرية الى مناطق فيها وحدات المعالجة او إعادة تدويرها في دول منضمة الى اتفاقية بازل.
وتابع "لكن ما شاهدناه في معسكر سبايكر كان وجود أكداس من المخلفات المحتوية على مطافئ حريق مستعملة، ومواد تصنف على انها خطرة" .
وزاد: "المواد هي 16 ألف طن من المخلفات الخطرة التي سيتم نقلها الى موقعي الأسد وسبايكر منها، 8 آلاف طن من تربة ملوثة بالمشتقات النفطية و8 آلاف طن من البطاريات وقناني الغاز" ، مشيرا الى ان ما تناقلته وسائل الإعلام من ان الجيش الأمريكي قد قام بطمر نفايات خطرة في الأراضي العراقية هو خبر غير دقيق.