"أسيرة الكنيسة" تفجر مظاهرة ضخمة بالقاهرة

مفكرة الاسلام:احتشد آلاف المصلين أمام مسجد الفتح برمسيس عقب صلاة الجمعة أمس وتظاهروا مطالبين بإنهاء احتجاز المواطنة كاميليا شحاتة من جانب الكنيسة .
وأكد مشاركون ومراقبون ,وفق ما نقلت "المصريون",أن مظاهرة الجمعة كانت أكبر بكثير من مظاهرة الجمعة الماضية في مسجد النور فيما يؤشر على تنامي الغضب واتساع حركة الشارع ضد العناد الكنسي والإصرار على حبس "كاميليا شحاتة" بسبب رغبتها في إشهار إسلامها.
وكان من أبرز المظاهر التي لفتت الأنظار في مظاهرة أمس, كما تقول الصحيفة, هو قيام مئات النساء المحجبات والمنتقبات بعمل كردون حول الرجال المشاركين في المظاهرة لمنع الأمن من الاصطدام بهم أو القبض على أي من المشاركين في المظاهرة.
تطور جديد:
وقد شهدت المظاهرة تطورا جديدا هو الأول من نوعه في المظاهرات المطالبة بالإفراج عن كاميليا حيث تجاهل المتظاهرون السلطات المصري، ورفع الشباب المشاركون في المظاهرات اللافتات ورددوا الهتافات التي تتوجه إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تطالبها بالتدخل لإنهاء احتجاز كاميليا .
منشورات تثبت إسلام كاميليا:
وقد قام الشباب بتوزيع سيديهات ومنشورات تثبت لإسلام كاميليا , كما تصاعدت حدة الهتافات الغاضبة ضد الكنيسة والبابا شنودة.
وقد ندد المتظاهرون برعونة السلطات في مواجهة دولة البابا شنودة، ورفعوا لافتات تؤكد أنهم لن ينسوا "كاميليا شحاتة" في رد على البابا شنودة الذي قال قبل أيام أن الرأي العام نسي وفاء قسطنطين الزوجة السابقة لكاهن أبو المطامير وسينسى كاميليا أيضا، كما حملت اللافتات هجوما عنيفا للغاية على البابا شنودة ومطالبات باعتقاله وتقديمه للعدالة الدولية على خلفية ما يقولون أنه جرائم سجن وتعذيب أبرياء يريدون اختيار عقيدتهم بحرية.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالثأر للأسيرة المسلمة في غياهب الكنيسة القبطية والتي ترفض الإفراج عنها منذ قرابة شهر .