البحرين: خطة شاملة لتغيير منظومة العمل الديني

مفكرة الاسلام: أعلن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة خلال كلمة متلفزة اليوم الأحد عن خطة شاملة للإصلاح الديني، وذلك عقب الكشف عن مخطط "إرهابي".
وقال العاهل البحريني إنه دعا السلطات الدينية المختصة للتثبت ممن يصعدون على المنابر وطالب بالعمل على ما أسماه "التقريب بين المذاهب ونبذ العنف والالتزام بالجماعة".
وأضاف: "الأحداث الأليمة التي شهدتها البحرين هي أعمال غريبة عن الشعب البحريني".
وأردف خلال كلمته بمناسبة حلول العشر الأواخر من رمضان: "الذين حرضوا لم يقرأوا عواقب ما ستؤدي إليه هذه الأعمال التخريبية".
وقال حمد بن عيسى آل خليفة: "الأجهزة الأمنية كانت متيقظة وتراقب التنظيم الإرهابي، وأن المملكة مستعدة للدفاع عن أمنها، ولابد من مواصلة حمل الأمانة بعزم لا يلين".
وحث في كلمته الجميع على الوقوف صفًا واحدًا ضد من يريد سوءًا بالبلاد، ودعا المواطنين إلى التمسك بالدين الحنيف وطاعة ولي الأمر.
السلطات الأمنية تكشف تفاصيل المخطط
جاء ذلك بعد أن كانت السلطات الأمنية البحرينية قد أعلنت أمس السبت عن تفاصيل مخطط "إرهابي"، كان ضمن أجندة شبكة تنظيمية سرية، ويستهدف المساس بالأمن الوطني، والإضرار باستقرار البلاد، وتقويض الوحدة الوطنية والإساءة للنسيج الاجتماعي بكل موروثاته الحضارية، والعمل على ديمومة العنف واستهداف الأبرياء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.
وتتألف هذه الشبكة من عناصر في الداخل والخارج، حيث قامت بالتحريض على ممارسة الأعمال "الإرهابية" والحضّ على التخريب والإتلاف في مناطق مختلفة بمملكة البحرين قولاً وفعلاً.
وقال البيان الذي أصدرته السلطات: "التنظيم الإرهابي عقد لقاءات تنظيمية سرية في الداخل والخارج بمعرفة قيادات الشبكة التي تنتمي لحركات وتيارات غير مرخصة وغير مشروعة خارجة على القانون، وذلك للإعداد والتنسيق لتوزيع الأدوار والمهام وآليات العمل ومصادر التمويل وتحديد الأهداف المرحلية".
وأضاف البيان: "الهدف كان تغيير نظام الحكم بوسائل غير مشروعة، وشن حملة إعلامية مغرضة وملفقة، واستخدام دور العبادة بالتغرير ترغيبًا وترهيبًا بالشباب وصغار السن لارتكاب الجرائم الإرهابية والتخريبية تحت دعاوى باطلة، بهدف تفريخ العنف ونشر ثقافته في المجتمع من غير رادع أخلاقي أو إنساني".