موريتانيا تصدر عفوًا عن 35 إسلاميًا محكومين

مفكرة الاسلام: أصدر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عفوًا رئاسيًا شاملاً عن 35 سجينًا من المتهمين في قضايا "إرهابية"، وذلك بمناسبة عيد الفطر.
وحسب ما أعلن وزير العدل فقد خرج السجناء الذين استفادوا من العفو من السجن بعد إفطار يومن أمس.
وقال وزير العدل عابدين ولد الخير: "أزفّ إليكم الخبر السعيد وهو أن رئيس الجمهورية أصدر عفوًا عن أشخاص صدرت بحقهم أحكام أو هم في الحبس الاحترازي لعلاقتهم بلمف الإرهاب".
وأضاف: "35 سجينًا استفادوا من هذا العفو، أي حوالي 50% من الإسلاميين المفترضين المسجونين، ومن بين المفرج عنهم 15 صدرت بحقهم أحكام و20 كانوا في السجن الاحترازي".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن هذا الإجراء أتى في وقت تختبر فيه موريتانيا عدة إستراتيجيات للتصدي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والذي كثف خلال السنوات الماضية من هجماته على الأراضي الموريتانية وفي الساحل.
قانون جديد لمكافحة "الإرهاب"
وكانت موريتانيا قد أقرّت قانونًا جديدًا لـ"مكافحة الإرهاب"، وهو تحرك سيعطي قوات الأمن مزيدًا من الصلاحيات في المعركة ضد الإسلاميين بحجة التصدي لتنظيم القاعدة.
وتتعرض موريتانيا وكذلك مالي والجزائر والنيجر لضغوط كي تزيد قدراتها على ضرب الإسلاميين، بذريعة وقوع سلسلة من عمليات الخطف والهجمات.
وأقرت الجمعية الوطنية في موريتانيا القانون الجديد ثم أقره مجلس الشيوخ، وتعين تعديل نسخة سابقة من مشروع القانون بعدما اعتبر سياسيون معارضون أنه ينتهك الحريات المدنية.
وقال سيد أحمد ولد أحمد زعيم الأغلبية في البرلمان: "المسلحون يوجهون ضرباتهم بصفة عامة في الدول التي يوجد بها نقص في الأمن أو التشريعات ولذلك الأمر بالنسبة إلى موريتانيا هو سد فراغ تشريعي ومؤسسي".